نقل زوار البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير في بكركي لصحيفة "الحياة" عنه تأكيده "ضرورة التحلي بالوحدة والتضامن في الشدائد التي نواجهها مهما كان من أمر الاتهامات التي سيحملها القرار الظني"، وتحذيره من أي استغلال خارجي لأي شلل حكومي أو في هيئة الحوار الوطني للتدخل واللعب على التناقضات والحساسيات القائمة، مثمناً التطمين الذي أطلقه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي بالوقوف في وجه أي تداعيات أمنية عبر إجراءات احترازية اتخذها الجيش والقوى الأمنية.
واعتبر صفير بحسب زواره لقاء مسيحيي 14 آذار الأخير الذي عقد في بكركي جزءاً من تقاليد الصرح الذي يفتح أبوابه لكل طالب ما دامت الأطروحات بعيدة من الاحتقان والتشنج.
واضاف: "استصرخنا جميع القيادات أن يعوا دقة هذه المرحلة الحــافلة بالمفاجآت وألا يوفروا فرصة التلاقي والحوار والتفاهم على مخارج مشــرفة للجميع، لأن الناس في وضع معيشي سيء وخانق وهم أولى بالعــناية الفـــائقة لشؤونهم اليومية الضاغطة لئلا تنحرف النقمة الاجتماعية عن مسارها الطبيعي باليأس والكفر بكل شيء".