#adsense

مصادر واكبت اتصالات عسيري لـ”الحياة”: عسيري اتصل ببري والحريري وجنبلاط ومسؤولين بارزين في “حزب الله” داعيا إلى تغليب الحوار بحثاً عن مخرج بعيداً من الضغوط والتهويل والحملات المتبادلة

حجم الخط

تمنى السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري، باسم القيادة السعودية، أن يعم الهدوء في البلاد وأن يعطى المزيد من الوقت لتتم مناقشة المستجدات في لبنان بموضوعية لا سيما عشية عيد الاستقلال الذي يظل شاهداً على وحدة لبنان وشعبه وإكباراً لعيد الأضحى المبارك، ولإتاحة الفرصة لزوار لبنان خلال إجازة العيد للاستمتاع بزيارتهم. وجاء موقف عسيري اثناء زيارته للبطريرك الماروني نصرالله صفير، ووزع التمني السعودي من الصرح البطريركي، وأشار الى ان صفير والسفير السعودي أهابا بجميع القوى السياسية الابتعاد عن الخطاب المتشدد والعمل على التهدئة لإتاحة مزيد من الوقت للتشاور.

وواكبت المشاورات المكثفة الجارية ومناشدة عسيري اتصالات أجراها الأخير، وفق معلومات صحيفة "الحياة"، مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري والرئيس الحريري والنائب جنبلاط ومسؤولين بارزين في "حزب الله" على صلة دائمة مع الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله وقوى سياسية أخرى، خصوصاً ان هذه المناشدة لقيت تأييد صفير بهدف ان يأخذ الفرقاء فسحة من الوقت للتوافق على ملف شهود الزور تفادياً للوصول الى طريق مسدود ومزيد من التأزم في لبنان.

وأشارت مصادر واكبت اتصالات عسيري الى ان مناشدته لقيت ارتياحاً لأن هدفها تغليب الحوار بحثاً عن مخرج بعيداً من الضغوط والتهويل والحملات المتبادلة، وريثما تثمر الاتصالات المفتوحة السعودية – السورية، فضلاً عن انتظار ما ستسفر عنه المحادثات التي ستجرى بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال زيارته المملكة لأداء فريضة الحج في الأيام المقبلة.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل