اكدت اوساط المعارضة ان لجوء وزراء رئيس الجمهورية الى الامتناع عن التصويت او التصويت بورقة بيضاء فهذا يمثل انحيازا الى موقف وزراء 14 اذار.
وكشفت معلومات المعارضة لصحيفة "الديار" ان رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط قدم للقيادة السورية وعدا مكتوبا بأنه سيصوت الى جانب وزراء المعارضة في موضوع احالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي.
كما اشارت مصادر المعارضة لـ"الديار" الى انه في حال انسحاب رئيس الحكومة من جلسة الاربعاء، فإن الشظايا الاولى ستصيب حكومته، وبالتالي فإن الخميس سيكون يوما آخر، في التعامل مع الامور بالتزامن مع خطوات عملية للمعارضة على الارض، وهناك سيناريوهات جاهزة وعديدة، ولن يعلن عنها قبل وضوح صورة جلسة مجلس الوزراء.
وصرح وزير معارض لصحيفة "الديار": نحن ذاهبون الى الجلسة لحسم ملف شهود الزور وسنطالب باللجوء الى التصويت.
وردا على سؤال عما تردد عن احتمال انسحاب وزراء الموالاة لفرط الجلسة قبل التصويت قال المصدر، هذا السؤال يطرح عليهم، لكن لا اعتقد ذلك، وعلينا ان نتعامل مع هذه الجلسة بأسلوب ديموقراطي وعادي.
وردا على سؤال عما اذا كان رئيس الجمهورية سيلجأ داخل الجلسة بعد مناقشة ملف شهود الزور الى تأجيل البت به، وبالتالي عدم التصويت عليه في الجلسة، قال المصدر، هذا يعود للرئيس سليمان ونحن لا نعرف شيئا عن هذا الموضوع.
وردا على سؤال آخر قال الوزير المعارض ان اللجوء الى التصويت لا يخلق اي مشكلة نحن مع النتيجة مهما كانت، فلماذا تضخيم الامور، نعتقد ان عدم البت بهذا الملف وحسمه، هو الذي يساهم في زيادة التداعيات في البلاد.