#adsense

جنبلاط اكد للمسؤولين السوريين بأنه سيكون في الموقع المواجه لكل التدخلات والضغوط الغربية… مصادر وزارية لـ”الديار”: سيناريو تفجير الحكومة لا يزال يواجه بخطوط حمراء عربية واقليمية

حجم الخط

اكدت مصادر وزارية واسعة الاطلاع لصحيفة "الديار" ان هناك احتمالاً لتأجيل الجلسة وان سيناريو تفجير حكومة الوحدة الوطنية اليوم لا يزال يواجه بخطوط حمراء عربية واقليمية تمنع حدوثه.

واكدت هذه المصادر بأن هناك اتصالات ومشاورات سورية – سعودية رفيعة مستمرة لمنع الوصول الى ما يمكن ان يؤدي الى اسقاط الحكومة في هذه المرحلة الضبابية والخطيرة. كما اكدت بأن ما سرب في اليومين الماضيين من اجواء توحي وكأن دمشق تريد اختبار نوايا كل من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الجمهورية في عملية التصويت على ملف شهود الزور في مجلس الوزراء لم تكن دقيقة ابدا، لا بل ان التوجه السوري والسعودي كان ولا يزال مع استنفاذ كل سبل الحوار للوصول الى الحلول التوافقية للملفات المطروحة، ورفض اي تصعيد من شأنه ان يؤدي الى تفجير حكومة الاتحاد الوطني التي يرأسها سعد الحريري.

وفي سياق آخر، اكدت هذه المصادر الوزارية الواسعة الاطلاع بأن زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط الى دمشق للقاء معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف جاءت في اطار تأكيد جنبلاط على خياره الاستراتيجي والتاريخي مع سوريا في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة والتي تشهد هجوماً اميركياً مستعراً ضد دمشق.

واشارت المصادر بأن جنبلاط اكد للمسؤولين السوريين بأنه سيكون في الموقع المواجه لكل التدخلات والضغوط الغربية الجديدة التي تحاول اعادة لبنان الى مرحلة الخمس سنوات الماضية بكل فصولها ومحطاتها والتي اساءت الى العلاقة بين البلدين والتي استهدفت ضرب الامن العربي والغربي من خلال الساحة اللبنانية.

في المقابل، اكدت مصادر سياسية بارزة بأن زيارة وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الى بيت الوسط عقب زيارة رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط الى قصر بعبدا تضمنت نقل رسالة من جنبلاط الى رئيس الحكومة سعد الحريري مفادها بأن تحديد جلسة مجلس الوزراء اليوم اتى في سياق رفض تعطيل اجتماعات الحكومة، كما حملت تطمينات لرئيس الحكومة لناحية التأكيد بأن السيناريوهات المطروحة لهذه الجلسة ستكون في كل الاحوال على قاعدة رفض تغليب رأي فريق على آخر.

المصدر:
الديار

خبر عاجل