#adsense

مسؤول فرنسي لـ”السفير”: نعم اسرائيل جاهزة للحرب ضد لبنان

حجم الخط

كتب محمد بلوط في "السفير": "نعم. إسرائيل جاهزة للحرب ضد لبنان". هذه خلاصة حملها مسؤول فرنسي عاد من جولة شملت منطقة شمال فلسطين المحتلة قبل أربعة أسابيع. وقال المسؤول الفرنسي إن جولته ليست الأولى من نوعها، لا سيما بعد حرب تموز 2006. وكانت انطباعاته الماضية تؤخذ في الحسبان لتكوين صورة في الدوائر الفرنسية المعنية عن الخطط الإسرائيلية إزاء لبنان.

وقال الزائر الفرنسي، إن الإسرائيليين أبلغوه أنهم استكملوا في الأشهر الأخيرة، استعداداتهم العسكرية والمدنية، وان البنى التحتية والملاجئ في شمال فلسطين المحتلة، وخاصة المستوطنات المحاذية للحدود مع لبنان، باتت جاهزة لمواجهة احتمالات الحرب في أي لحظة. وفي الوقت نفسه، استكمل الإسرائيليون سلسلة مناورات هدفها اختبار قدرة الأركان والفرق الجديدة في الفيلق الشمالي الذي أعيد بناؤه، على تنفيذ الخطط المعدة في مسرح العمليات ضد "حزب الله"، بأســرع وقت ممكن.

وبحسب المصدر الفرنسي نفسه، فإن المناورات، التي جرى آخرها، في شباط الماضي، تستند الى مواجهة سلسلة من شبكات الصواريخ المتطورة، وكثافة نيرانية قد تهدد أمن إسرائيل، بالإضافة إلى صواريخ طويلة المدى وأنظمة دفاع جوي.

ولاحظ الزائر الفرنسي أنه بخلاف المرحلة الماضية، التي كان العسكريون في اسرائيل رأس حربة المعارضة لأي عملية جديدة ضد "حزب الله"، وضرورة الاستثمار الزمني أكثر في عمليات التدريب والتسليح، فإن ثمة انقلابا في موقف هؤلاء العسكريين الذين صاروا طليعة المتحمسين للقيام بعملية عسكرية، وإنهم على أتم الاستعداد لتنفيذ اي هجوم عسكري ما إن يصدر الأمر السياسي.

ونقل الزائر أن منذ استقالة الجنرال موشيه سوكينيك من مهمته في إعادة بناء طابور الشمال (حلقة الوصل بين القيادة والكتائب الميدانية)، وتوجيهه انتقادات قاسية لعدم كفاية الميزانية للتدريب، رغم مضاعفتها أربع مرات، خلت القيادة من الأصوات المؤثرة التي كانت تستمهل حتى بداية الصيف أي عملية هجومية. ونقل الزائر أن إجماعا بات يسود الجيش الإسرائيلي بقدرته على خوض الحرب ضد "حزب الله"، متى قررت القيادة السياسية ذلك.

واختار الزائر للتعبير عن انطباعه برسوخ التوجه نحو الحرب، ما قاله غادي آيزنكوت من أن "حينما تندلع الحرب المقبلة، يجب أن تحسم بسرعة وبقوة، من دون إيلاء أهمية للرأي العام العالمي"، كما "ان لن تحظى لا الولايات المتحدة، ولا الدول التي تشارك قواتها في اليونيفيل، بتنبيه كافٍ إلى اقتراب موعد الهجوم على حزب الله. إذ لن تُلاحظ حشد الاحتياطي الإسرائيلي ولا التحركات العسكرية الكبيرة إلا بعد بدء الحرب. ويعني ذلك أنه لن يتسنى لها الوقت للقيام بمساعٍ دبلوماسية وقائية تقنع إسرائيل بالعدول عن الحرب".

المصدر:
السفير

خبر عاجل