وعاد عون ليهاجم عبر الـOTV ما سماها المدرسة الحريرية المالية، طالبا من وزيرة المالية ريا الحسن بالاستقالة من منصبها لكي تستقيم الأمور والحسابات، "وليشعر اللبنانيون بتغير في الإرث الاداري للمالية، الذي قام عليه الاقتصاد منذ العام 2003".
كما وعد بتخصيص مؤتمر صحافي للكلام عن الموضوع المالي والكذب بحقه كما قال، ومؤكدا أن كل مسؤول، مهمن كان، سيرفع عليه دعوى قضائية في حال تعرض له بأي إهانة.
من ناحية أخرى، جزم عون بأنه لن يشارك في هيئة الحوار طالما أنها لن تبحث إلا في الاستراتيجية الدفاعية، وهو أمر مجزوم لدى كل طرف، كاشفا أنه لا يطلع ما سيقوله لحسن نصرالله، كما أن نصرااله لا يطلعه على ما سيقوله.
وتناول عون رئيس الجمهورية من باب مستشاره ناظم خوري، فسأل "من يكون خوري ليحدد لي طموحاتي"، مؤكدا أن المستشار لا يمكن أن يتكلم بصفته الشخصية، ولكن برأي من يستشيره.
أخيرا، حمل عون الأميركيين والاسرائيليين كل المسؤولية عما يحصل في البلاد والمنطقة، معتبرا أن الأميركيين وجدوا لزرع الفتنة والشقاق، ومذكرا أنه قال أن الوحدة الوطنية أهم من الكرسي الرئاسية عندما عرض عليه فيلتمان الرئاسة مقابل تخليه عن التحالف مع حزب الله، ودائما بحسب عون.
