اعلن وزير الثقافة سليم وردة لـ"النهار" ان لقاءه الاخير برأس الكنيسة الكاثوليكية البابا بينيديكتوس السادس عشر في روما تخلل عرض ملفات عدة ابرزها الشأن اللبناني وموضوع مسيحي الشرق وهواجسهم وان اللقاء تطرق الى الشأن اللبناني والمستوى الذي بلغته الامور في البلاد متمنيا على الحبر الاعظم منح لبنان الدعم الضروري لاستمرار دولة القانون، "فالمهم وبصرف النظر عن الانقسامات، ان تبقى الدولة "على رجليها".
وتركز النقاش على ثابتة قوامها "التمسك بالدولة ومؤسساتها، كي تقوم بواجباتها تجاه كل اللبنانيين" لافتا الى الانقسام الحاصل "ولكنه يفترض ان يبقى ضمن حدود القانون. اما اذا خرجت الخلافات عن اطار القوانين والشرعية، فمن شأن ذلك ان يؤدي الى تسيب الوضع."
ينقل وردة عن البابا اطلاعه على الوضع القائم، كما انه بدا مهتما بما يحصل، وهو يجري الاتصالات اللازمة التي من شأنها تعزيز الاحتكام الى القوانين: "انه مقتنع بأهمية تغليب الحوار على الجميع، والمقصود بالجميع الديانات والفرقاء السياسيين."
لم تغب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عن اجتماعات الوزير وردة وقد حضرت بقوة خلال لقائه وزير الخارجية المونسنيور مامبرتي. وتخلل النقاش، "تأكيد أن المحكمة انشئت بتوافق اللبنانيين ولا يمكن الغاؤها." ويقول وردة: "اذا كان فريق من اللبنانيين يتخوف من القرار الظني، الا انه لا يفترض فيه ان يتكهن بما سيتضمنه هذا القرار" مشددا على اهمية عدم استباق التحقيق وضرورة انتظار القرار الاتهامي.