#adsense

جنرال التعمية عن مآثر “حزب الله”

حجم الخط

في حديث له يوم الاثنين 10-11-2010 صرح النائب ميشال عون "ان حزب الله لم يشترك في القتال بالداخل وحصلت معه بعض المشاكل مع حركة أمل". غريب كيف نسي الجنرال كل مآثر "حزب الله" العسكرية في الداخل، وليس آخرها ولا أعظمها أحداث 7 أيار 2008!!!

لا يُلام الجنرال على موقفه، وانما المُلام هو "حزب الله" الذي أغفل أن يهديه كتاب الشيخ نعيم قاسم "حزب الله المنهج… التجربة… المستقبل…"، الصادر عن "دار الهادي" ليتمكّن من الإطلاع على تاريخ الحزب.

لقد أكّد "الحزب" تورّطه في الحرب مع "حركة أمل" وفق ما ورد في الصفحة 149 من الكتاب المذكور: "إن الساحة الواحدة التي يعمل فيها كل من "حزب الله" و"حركة أمل" جعلت الإحتكاك بمثابة الخبز اليومي بين الأخ وأخيه في البيت الواحد، (…) ما أدى إلى فتنة أشعلت صداماً مأساوياً …".

وأيضاً وفق ما ورد في الصفحتين 150 و 151 : " بدأت المناوشات بشكل محدود في عدد من القرى الجنوبية، (…) ثم تفاقم الأمر وإمتدّ القتال إلى الضاحية فبدأت الإشتباكات بتاريخ 6/5/88، عندها إتخذت قيادة الحزب قراراً بالقتال تحت عنوان الدفاع عن الوجود،(…) فكانت النتيجة أن خرجت "أمل" من مواقعها التي كانت فيها في الضاحية الجنوبية بعد معارك قاسية، وأصبحت السيطرة فيها لـ"حزب الله" (…) إزدادت الأمور صعوبة مع التطورات السياسية، (…) لم ينفع الإتفاق الأول بين "أمل" – "حزب الله" في شباط 1989 في إيقاف المعارك، فكانت حرب الإقليم في منتصف تموز عام 1990 وإستمرّ لاكثر من مئة يوم".

ولمزيد من المعلومات نطلب الى الجنرال العودة إلى عنوان جريدة السفير الصادرة بتاريخ 9/5/1988 في عددها رقم 4969 : " الضاحية الضحيّة : 525 قتيلاً و جريحاً بين "أمل" و"حزب الله" نزوح آلاف العائلات يرافق ثلاثة أيّام من القتال الضاري".
في النهاية، وبما أنه لا يمكن أن يكون الجنرال غير عالم بكل هذه الاحداث، فإننا لا نجد تفسيراً لكلامه الا سعيه لمحو ما إرتكبه الأخرون من ذاكرة اللبنانيين بهدف محو ما إرتكبه هو من ذاكرتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل