#adsense

مار مارون القديس الأخير يرتفع تمثاله أمام قبة الفاتيكان

حجم الخط

كتب حبيب شلوق في "النهار": يشهــد الفـــاتيكــان يـــوم الثالـــث والعشــــرين من شبـــاط المقبـــــل (2011) يوماً مارونياً بامتياز، إذ يزيح البابا بينيديكتوس السادس عشر الستار عن تمثال شفيع الطائفة المارونية القديس مارون، وهو احتفال يترأسه البابا ويحضره رسميون إيطاليون كبار وأبناء الجالية اللبنانية ووفود مارونية من أنحاء مختلفة في العالم، ويتخلله قداس في بازيليك مار بطرس يترأسه البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير.

والى القداس، ثمة احتفالات تمتد من 21 شباط الى 23 منه، وتتخللها لقاءات وأعمال ثقافية وأمسية موسيقية.

وفي عودة الى تمثال أب الموارنة، فهذا التمثال سيوضع على حائط مدخل قبة الفاتيكان المعروفة بقبة مايكل انجلو، وهو التمثال الرقم 18 الأخير الذي يرفع في هذا المكان الى جانب 17 تمثالاً لقديسين تركوا آثاراً بارزة في أعمالهم. ومن المواصفات التي يجب توافرها في القديس الذي يرفع تمثاله في المكان إما أن يكون مؤسس كنيسة أو مؤسس رهبانية.

والتمثال الذي تبرعت عائلة رجل الأعمال الراحل أنطوان شويري بدفع تكاليفه، نحته النحات الإيطالي الإسباني الأصل ماركو أوغوستو، وهو التمثال الثاني الذي ينحته الفنان نفسه ويوضع في المكان نفسه بعد تمثال القديسة رافاييلا (التمثال السابع عشر قبل الأخير) الذي رفع البابا بينيديكتوس السادس عشر الستار عنه عام 2008 .

وفي المعلومات أن ارتفاع التمثال يصل الى 5,40 أمتار، ووزنه 38 طناً من الرخام الإيطالي الشهير (كرارا) وهو الرخام نفسه الذي نحت فيه مايكل انجلو التمثال الشهير للنبي موسى الذي يستريح أمام مدخل كنيسة سان بياترو إن فينكولي في روما قبالة دير مار أنطونيوس للرهبانية المارونية المريمية.

ويذكر أن الـ 38 طناً التي سينتهي اليها التمثال هي ما يتبقى من أعمال النحت في الصخرة الرخامية البالغ وزنها خاماً لدى بدء النحت فيها 80 طناً أي أن صعوبة النحت ودقته وقساوة الصخرة تطلبت كل هذا التشذيب فيها.

والاستعدادات قائمة تحضيراً للمناسبة الدينية والوطنية المارونية واللبنانية في آن واحد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل