#adsense

تفاصيل جلسة مجلس الوزراء: أتت التعليمات من سوريا فرضخ وزراء “8 آذار” وانتهت جلسة مجلس الوزراء من دون تصويت (ابرز تغطيات الصحف للجلسة في الداخل)

حجم الخط

ماذا حصل في جلسة مجلس الوزراء مساء الأربعاء؟ وكيف انتهت من دون التصويت على بند ما يسمّى بـ"شهود الزور" ومن دون انسحاب وزراء 8 آذار وقبولهم صاغرين بتأجيل البحث؟

في معلومات لموقع "القوات اللبنانية" أن تعليمات سورية واضحة ورسائل مباشرة وصلت من دمشق الى وزراء 8 آذار، ومفادها عدم الإصرار على التصويت في جلسة مجلس الوزراء وافتعال مشاكل في هذا الظرف الإقليمي الدقيق. وقد حمل وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، العائد مباشرة من سوريا، هذه الرسائل- التعليمات الى من يعنيهم الأمر في 8 آذار من أصحاب القرار، فتم التجاوب مع التعليمات السورية بشكل كامل.

وقد ظهرت الرسائل السورية واضحة منذ ما بعد عودة العريضي مباشرة من العاصمة السورية. وقد تأكد الأمر من خلال كلام العريضي في جلسة مجلس الوزراء حين أكد أن وزراء اللقاء الديموقراطي يرفضون التصويت في هذه الجلسة إفساحا في المجال أمام المزيد من البحث للتوافق. والدلالات الأبرز على وصول الرسائل جيدا الى من يعنيهم الأمر أن مقدمات نشرات الأخبار في "المنار" والـNBN والجديد التزمت التهدئة وأشّرت الى احتمال التأجيل بشكل مباشر وواضح على أنه أحد الحلول لجلسة مجلس الوزراء التي قيل عنها إنها جلسة الحسم!

وعلى طاولة مجلس الوزراء كشفت المعلومات أن رئيس الجمهورية طرح فكرة إنشاء لجنة برلمانية للتحقيق في الملف المطروح على أن تكون صاحبة صلاحيات واسعة وصولا الى التوقيف. لكن فكرة الرئيس سليمان لم تلق التجاوب من عدد كبير من الوزراء، فيما اكتفي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بإبداء استعداده لدراسة الاقتراح.

وقد أعلن رئيس الجمهورية أن لا إجماع على فكرة التصويت في الجلسة ولذلك فهو لن يطرحه. وقد أكد الوزراء الخمسة المحسوبين على الرئيس سليمان التزامهم بما يطرحه فخامة الرئيس، ومن ضمنهم الوزير عدنان السيد حسين الذي كان أعلن سابقا تأييده للتصويت على البند.

أما المفارقة الكبرى التي طبعت الجلسة فتمثلت في خروج وزير الاتصالات شربل نحاس عن كل اللياقات وآداب المخاطبة حين وجه كلامه الى الرئيس الحريري بالقول إن ثمة ضغوطا يتعرض لها الحريري لعدم إحالة ملف ما يسمى بـ"شهود الزور" الى المجلس العدلي. فسأله الحريري: من هو مصدر هذه الضغوط؟ فأجابه نحاس: من إسرائيل!

عندها توجّه الحريري الى نحاس بكلام قاس جدا، كما أن أكثرية الوزراء الحاضرين رفضوا كلام نحاس وأبدوا امتعاضهم منه.

وهكذا بدا واضحا للعيان تفاعل وزراء 8 آذار مع التعليمات السورية بحيث وصلوا الى ذروة التصعيد السياسي قبيل جلسة مجلس الوزراء تحت عنوان إصرارهم على التصويت لينتهي الموضوع في الجلسة بقبولهم التأجيل أسبوعين على الأقل، لمعاودة النقاش لاحقا ليس أكثر!


أبرز تغطيات الصحف الصادرة في بيروت لجلسة مجلس الوزراء الأربعاء:


"النهار": جلسة محتدمة منع فيها سليمان التصويت…ةتأجيل بتّ ملف "شهود الزور" وتعليق أعمال الحكومة ! الحريري لـ 8 آذار: لن أقبل ما تفرضونه عليّ أياً تكن النتيجة


"السفير": «تواطؤ» سليمان وجنبلاط يؤجّل «شهود الزور» … والحكومة والحوار إلى الشلل


"الاخبار": «المعارضة» تخسر معركة التصويت وتستعد لمرحلة جديدة


"المستقبل": مجلس الوزراء لم يصوّت والحريري يردّ على نحّاس: أمثالك يخضعون لضغوط إسرائيل ملف "الشهود الزور" إلى ما بعد الأعياد


"الحياة": سليمان تفادى التصويت في مجلس الوزراء وتأجيل ملف شهود الزور إلى ما بعد الأعياد


"اللواء": طبخة المخَرَج أعدت بإتقان وتسهيل سوري… والحريري يردّ بعنف على نحّاس
مجلس الوزراء ينجو من لغم <شهود الزور>… والمحكمة الدولية تؤكّد إختصاص المحاكم المدنية
حزب الله ممتعض من أداء سليمان… والمعارضة ترفض اللجنة البرلمانية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل