أوضح النائب دوري شمعون ان الفريق الآخر لم يدع للمشاركة بلقاء بكركي بسبب الاختلاف في اسلوب العمل السياسي وفي الاهداف، مؤكداً في حديث لصحيفة "الديار" اننا "متمسكون بالمحكمة على اساس احترام القوانين الدولية الصادرة عن الامم المتحدة فيما الفريق الاخر يمشي بعكس السير وحلفاؤه يتصرفون بشكل غير معقول وضد مصلحة لبنان كليا، هذا كله بالرغم من انتماء لبنان الى منظمة الامم المتحدة".
وشدد على اننا "منفتحون لكننا «نقزانين وخايفين» على ما يحصل في حق مسيحيي الشرق وهذا ما يخيف مسيحيي لبنان واصفا اجواء لقاء بكركي بالجيدة والايجابية مشددا على ان الاستمرارية موجودة من خلال الامانة العامة".
ورأى شمعون انه ليس من صلاحية المحاكم اللبنانية فتح ملف شهود الزور واذا كانوا يعتبرونها انها آلة في يد اسرائيل واميركا فماذا عن الدول الكبرى كالصين وروسيا واوروبا؟ او ليس لهذه الدول حساب؟ سائلاً: "لماذا عندما تصدر هذه الدول القرار 1701 تكون جيدة وعندما تقيم المحكمة لا تعود كذلك؟".
وتعليقا على كلام النائب علي حسن خليل حول ملف شهود الزور قال شمعون: "يروح يلعب"، وأضاف: "هذا كلام ليس مسؤولاً وكل واحد يحاول ابعاد التهمة عنه باساليب من هذا النوع مضيفا هذه البلد ليست ملكية لفئة كي تعطلها ساعة تشاء، ولو انهم قادرون بهذه السهولة لكانوا فعلوها معتبرا ان بعض تصرفاتهم لا تدل عن ذكاء".
واذ جزم شمعون بان 7 ايار «مش ممكن ينعاد» وليس وارداً، أكد ان النتائج الايجابية التي اكتسبوها آنذاك من المرجح ان تطير هذه المرة، لانها صادفت معهم مع كل محبتنا لقطر لكن على واحدنا اليوم ان يحترم نفسه خاصة في ادارة اموره.
وحول قرب صدور القرار الظني سأل رئيس حزب الوطنيين الاحرار: "لماذا استباق الامور؟ فلنصبر قليلا، نحن ننتظر منذ سنتين "اسبوعين زيادة لن يقدموا او يؤخروا".
وعن الوضع السياسي الراهن قال شمعون: "ما رح حدا يشيل الزير من البير" والقضايا المصيرية لن تبحث الا ما بعد صدور القرارالظني وسيبقون يسيرون الاعمال حتى ذلك الحين، اما تهديداتهم بحرب اهلية وبانقسامات في البلد فاين الشطارة والعقلانية فيها؟
وتابع: "هذه المرة سيخسرون كل شيء كالذي يهدم البيت فوق رأسه".
وشدد نائب الشوف على ان مركز رئاسة الجمهورية هو رمز المسيحيين في هذا الحكم ونحن نرفض ان يكون معرضا لاي كان ان «يعربش فوق حيطو». وأضاف شارحا: "دعاهم الى طاولة الحوار فقاطعوا كي يطيع اوامرهم وهدفهم ان يصبح محكوما منهم وهذا الامر يرفضه هو وايا كان يرفضه، لافتا الى ان هناك اصولا للعبة ووجوب احترام مركز الرئيس".
وأكد شمعون ان قرنة شهوان لم تنته وكل ما حصل هو "نكزة ضمير" بان البلد مقبل على مرحلة اصعب وابشع.
واستبعد حصول اي تغيير في مواقف رئيس الحكومة بالقول: "لدينا الثقة الكاملة بانه سيبقى جامداً كما هو اليوم وهو لن يحيد عن الخط الاساسي وشعار لبنان اولاً هو ايمان بلبنان وليس وارداً اطلاقا ان يتخلى عنه، ونحن نعرفه منذ عام 2005 وقد مر بظروف صعبة ولم يتغير".
وتعليقا على سؤال حول النهج الذي يتوقعه من الرئيس سليمان بعد مطالبة المعارضة له بان يكون اكثر حزما يختم بالقول: "اتمنى من رئيس الجمهورية ومن كل الدولة ان يفهموا وللمرة الاخيرة، بان اي تصرف يبتعد ربع ملم عن الدستور والقوانين والمؤسسات هو شيء خطير جدا على الكيان اللبناني وعندما نقول انه ممنوع وجود السلاح الا في ايدي السلطة الشرعية يكون هذا مطلبنا وهو غير قابل للمساومة وكل شيء غير ذلك يكون جريمة في حق الوطن".