استنكر رئيس بلدية سن الفيل نبيل كحالة تخطي المجلس البلدي لجهة البناء في الأملاك العامة للبلدية، دون أي مراعاة للأصول القانونية، معتبراً ان "هناك منطقة اسمها سن الفيل مقابل شخص استحصل على مرسوم من وزارة الطاقة".
وقد زار الكحالة على رأس وفد من اعضاء المجلس البلدي والمخاتير حنا عساكر، طانيوس رزق، الفرد ابو خليل، نبيل الجبيلي، نخله كحاله وامين عازار البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، لاطلاعه على موضوع المرسوم الصادر من وزارة الطاقة في الاملاك العامة البلدية على مدخل بلدة سن الفيل والمطعون به من قبل البلدية لدى مجلس شورى الدولة كونه مخالفا للاصول، وقد تم البناء على هذه المساحة من دون ترخيص من البلدية.
كما تناول اللقاء وجود سوق الاحد وسوق الخضار في نفس البقعة، ما يشكل تشويها كبيرا لمدخل البلدة رغم المحاولات المتكررة لنقل هذه الاسواق الى مكان آخر لا يضر ولا يشوه البيئة.
ولفت كحالة إلى أن المرسوم يحتاج الى ترخيص من البلدية ضمن القوانين المرعية، لكن العمل يجري من دون ترخيص، مؤكداً ان المجلس البلدي حاول توقيف العمل مرارا "ولكن ليس باليد حيلة".
وسئل عما إذا كان من جهة سياسية وراء هذا الموضوع، أجاب كحالة: "لا معلومات لدي، وما أعرفه أن الرجل قادر على كسر كلام منطقة بكاملها، بأهلها وبلديتها ومخاتيرها وأعضائها. لذلك أطلقنا هذه الصرخة لأنه أصبح واضحا أن هناك منطقة اسمها سن الفيل مقابل شخص استحصل على مرسوم".