أكد عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب طوني بو خاطر انه ليس مع طرح ملف شهود الزور على مجلس الوزراء كبند أول، لافتاً الى أن الرئيس ميشال سليمان هدفه جمع الأطراف وليس تفريقها.
بو خاطر، وفي حديث للـMTV، اعتبر ان التفاهم السعودي السوري يساهم في استقرار الوضع القائم في البلد.
وعن مقاطعة النائب ميشال عون لطاولة الحوار قال بو خاطر: "بعض قرارات النائب ميشال عون ارتجالية واستنسابية والتاريخ سيحكم عليه، لأنه طالب في الزمان بإلغاء الميليشيات والآن لا يشارك في طاولة تُعنى بهذا الأمر".
وقال بو خاطر: "الكل مسؤول عن تعطيل الحكومة".
وعن الإجتماع المسيحي الموسع في بكركي، أشار بو خاطر الى أن "الدعوة للإجتماع أتت من قبل الأمانة العامة لقوى 14 آذار ونحن اعتبرنا ان باب بكركي يُطرق عندما يكون الوطن في خطر، ورأينا ان هناك تهديداً للدولة وللكيان وللصيغة اللبنانية معتبرين انه من واجبنا لقاء البطريرك صفير في هذه المرحلة.
وشدد على أن "الصرح البطريركي ليس صرحاً للمسيحيين فقط، بل لكل اللبنانيين وقد شهد عبر التاريخ انه ارسى أسس الكيان اللبناني، وهذا الباب مفتوح لكل الناس".
وأوضح بو خاطر انه "بتشرذمنا، نعطي فرصة للعدو الإسرائيلي الذي يتابع التفاصيل اللبنانية لاستغلال حال التجاذب السياسي ليرموا زيتاً على النار"، متوجهاً الى الفريق الآخر بالقول: "اتعظوا من الذي يحصل".
وقال: "لا سلاح لنا ليحمينا، ونحن وبكركي سلاحنا الذي يحمينا هو الكلمة والموقف".
وأضاف: "نرى للأسف اصطفافات طائفية وفئوية تتحكم بها بعض الغرائز وليس هذا ما يضمن الدساتير واتفاقات كالطائف".
وابدى تخوفه من "عدم تطبيق بنود اتفاق الطائف الأساسية"، مشيراً الى أن "نوايا تغيير اتفاق الطائف غير مدروسة وتوقيتها غير ملائم".