وقال الوزير في مؤتمر صحافي يندر حدوثه في الخرطوم: "اتفقنا على ان الحرب ليست خيارنا، ونحن قادرون على ان تكون عملية الاستفتاء دعما للامن والاستقرار مهما كانت نتيجة الاستفتاء".
من جانبه، قال نيال دينق نيال وزير الدفاع في الحركة الشعبية لتحرير السودان سابقا في المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر وزارة الدفاع بالخرطوم: "من خلال الحوار الذي جرى امس واليوم اتفقنا على ان لا عودة الى الحرب".
ويفترض ان يختار سكان جنوب السودان في استفتاء مقرر في التاسع من كانون الثاني بين البقاء في سودان موحد او الانفصال عنه. ويبدا تسجيل الناخبين على اللوائح الانتخابية الاثنين في السودان وثمانية بلدان اخرى، بما فيها الولايات المتحدة، حيث الجالية السودانية مدعوة للمشاركة في الاستحقاق.
ويعتبر هذا الاستفتاء ابرز نقطة في اتفاق السلام الشامل الذي تم التوصل اليه نهاية 2005 ووضع حدا لحرب اهلية استمرت 22 سنة بين الشمال والجنوب الذي يدين معظم سكانه بالمسيحية، واسفرت عن سقوط مليوني قتيل.
ويواصل حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان التي تحكم منطقة الحكم شبه الذاتي في جنوب السودان، هذا الاسبوع مناقشاتهم حول رهانات ما بعد الاستفتاء.
وتناولت المناقشات اربع قضايا اساسية يجب تسويتها لضمان فترة انتقالية سلمية بعد الاقتراع، وهي المواطنة والامن والموارد الطبيعية مثل النفط واحترام الاتفاقيات الدولية، لا سيما تقاسم مياه النيل.
