وافادت وزارة الصحة على موقعها الالكتروني، أن 497 حالة وفاة، أي اكثر من ثلثي عدد الوفيات المسجلة، حصلت في مقاطعة ارتيبونيت أبرز مراكز تفشي الوباء.
وتم تسجيل اربع وفيات في بور او برنس، حيث يعيش قرابة 3 ملايين شخص، من ضمنهم اكثر من مليون تحت الخيام وفي ظروف صحية رديئة منذ الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في 12 كانون الثاني الماضي.
الى ذلك، تم ادخال 11 الفا و125 مريضا الى المستشفيات للمعالجة منذ اكتشاف الكوليرا في البلاد بحسب الوزارة.
ويخضع مئات الاشخاص حاليا للعلاج داخل مراكز متخصصة في معالجة مرضى الكوليرا في بور او برنس، حيث تخشى السلطات موجة جديدة من الاصابات.
وقال الدكتور ايف لامبير، المسؤول عن قسم الامراض المعدية في المستشفى الحكومي في العاصمة: "وصلنا العديد من المرضى خلال الايام الماضية. اذا ما استمر الامر على هذه الوتيرة، فاننا سنتجاوز قدرتنا الاستيعابية بسرعة كبيرة".
