#adsense

على حزب الله ان يدرك ان العنف يتعارض مع مصالح لبنان واللبنانيين والمنطقة وواشنطن… كلينتون لـ”النهار”: السلوك السوري لم يرق الى توقعاتنا

حجم الخط

كتب هشام ملحم: واصلت الولايات المتحدة مساعيها لاحتواء الوضع المحتقن في لبنان ومنعه من الانهيار بسبب الخلافات على المحكمة الخاصة بلبنان، وأكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للبنانيين من خلال مقابلة خصت بها "النهار" ان التزام الولايات المتحدة لبنان سيدا ومستقلا ومستقرا "صلب مثل الصخور"، وان الدعم الاميركي للبنان "غير قابل للتفاوض" او للمساومة او المقايضة"، وانها ستواصل في الاتصالات مع سوريا إثارة مسألة التدخل السوري في شؤون لبنان الداخلية. وشددت على ان أهمية المحكمة الخاصة تتخطى التحقيق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري لانها توفر للبنان الفرصة لتخطي "تاريخه الطويل من العنف السياسي"، وحذرت في هذا السياق "حزب الله" من التهديد باستخدام القوة لتقويض المحكمة وعملها قائلة: "يجب ان يدرك حزب الله ان أي لجوء الى العنف في لبنان يتعار ض كليا مع مصالح لبنان ومصالح الشعب اللبناني ومصالح المنطقة ومصالح الولايات المتحدة". وأضافت: "ويجب عليهم ان يعلموا ايضا انه اذا كان هدف العنف هو وقف المحكمة فان هذا لن يتحقق". وتطلعت الى الرئيس ميشال سليمان، والقوات المسلحة اللبنانية لحماية أمن لبنان "من التهديدات الداخلية والخارجية".

وتعليقا على التقارير الصحافية التي تواصل الحديث عن استمرار سوريا في تزويد "حزب الله" الصواريخ والاسلحة المتطورة قالت كلينتون: "نحن نقوم بتحذير الجميع، بما فيهم سوريا، من اخطار سوء تقدير الحسابات، والاخطار المرتبطة بنقل التقنيات والاسلحة المتطورة" الى تنظيم مثل "حزب الله".

وعندما التقيناها وخلال التقاط الصور قبل المقابلة، قلت لها: "اللبنانيون يريدون معرفة ما وراء هذه النشاطات والمواقف الاميركية في شأن الوضع في لبنان"، أجابت: "نريد ان نبعث برسالة قوية الى جميع من يحاولون تقويض أمن لبنان، بأننا لن نتسامح مع ذلك". وكان واضحا من اجوبة الوزيرة كلينتون وكذلك من المواقف والتحركات الاميركية الاخيرة، من مكالماتها مع الرئيسين سليمان وسعد الحريري، الى زيارة مساعدها لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان للبنان وتصريحاته لوسائل الاعلام العربية والاميركية، والاعلان عن مساعدات مالية اميركية لتمويل المحكمة الخاصة، ان الولايات المتحدة تريد ان توازن بين تحذيراتها من مغبة الاخلال بالامن في لبنان وتأكيد التزام سيادته واستقراره، وعدم قول أو فعل أي شيء يمكن ان يساهم في أي شكل من الاشكال في تأجيج او توتير الوضع أكثر.

لقراءة نص المقابلة كاملاً:

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل