اعتبرت مصادر في 14 آذار ان عودة النائب وليد جنبلاط من دمشق بتوجه التهدئة والبقاء على موقف عدم الوصول الى التصويت في مجلس الوزراء، يشكل مؤشرا الى ان قرار تفجير الحكومة واسقاطها ليس متخذا بعد في دمشق، وان الوضع مرهون بتوازن سياسي لا يمكن الاخلال به.
من جهة أخرى ربطت هذه المصادر لصحيفة الأنباء الكويتية، بين عودة البعض الى اثارة موضوع استقالة أو تغيير البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير.
وبين لقاء مسيحيي 14 آذار الذي جرى في بكركي برعاية صفير، ولم يكن من المستغرب بعد هذا اللقاء استئناف الحملة على صفير.