تحدث زوار دمشق انه بعد الحلحلة في العراق فمن المتوقع ان يتراجع الضغط الاميركي باتجاه لبنان، وهذا سيعيد الحرارة الى حركة الاتصالات السعودية باتجاه سوريا ولبنان، وخلال العشرة ايام المقبلة ستتم صياغة بعض الاقتراحات والمخارج للازمة القائمة في لبنان.
وتوقعت المصادر لصحيفة "الديار" ان تلاقي هذه المخارج قبولا من كل الاطراف لان من سيرفضها سيكون خارج المعادلة الجديدة على غرار ما حصل بعد توقيع اتفاق الطائف عام 89، وقالت المصادر ان هناك تفاؤلا بحصول شيء ما، ولكن حتى الان لا شيء ملموس.
واشارت مصادر مطلعة الى ان الرئيس ميشال سليمان سيبدأ فور عودته من الخارج بعد الاعياد اتصالات مكثفة لتهيئة الاجواء الحوارية، وفك الاشتباك الحاصل حول ملف شهود الزور، واضافت المصادر ان المعارضة لا تتوقع حصول مخارج للازمة اذا لم يكن هناك من تسوية اقليمية تنهي الازمة.