اكدت مصادر حزبية واسعة الاطلاع لصحيفة "الديار" ما يجري ميدانياً على تماس قـرى الجبل من حراك تنسيقي رفيـع لا يهـدأ بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي يدل كأن هناك شيئا كبيرا سيحدث قريباً في البلد.
واشارت المصادر لصحيفة "الديار" بأن هذ المشهد يعبر عنه التنسيق الامني والعملاني بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي الذي بلغ درجات متقدمة خصوصا في خلدة ودوحة عرمون والناعمة والشويفات وعاليه.
واكدت هذه المصادر بأن هذا التنسيق يحدد نقاط تواجد ومدى انتشار كل من الحزبين استناداً الى اتفاق بين الطرفين والذي يشرف على تنفيذ وتطبيق بنـوده كـل من مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا، ومفوض التعبئة في التقدمي صلاح البتديني. وهذا الاتفاق يقضي بحسب المصادر ابقاء الجبل مفتوحاً لمرور المقاومة نحو الجنوب او البـقاع او بيروت، على أن تكون فـي المقابل السيطرة على الأرض داخل كل بلدات وقرى الجبل الى الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يظهر من خلال تحرك كوادره العملانية بأنـه بات على أعلى درجات الاستعداد لمواجهة كل السيناريوهات المحتملة والتي يبدو بأنها لن تكون بعيدة كثيراً.
وتقول المعلومات ان جنبـلاط ومـن خـلال هـذه اللقـاءات ترجـم عمـليا وفعـليا حماية ظهر الضاحية الجنوبية والمقاومة.