كشفت مصادر موثوقة لصحيفة "اللواء" ان الجلسات الوزارية المؤجلة ستتأخر اسابيع اضافية ولن يكون بت ملف شهود الزور بين مطرقة التصويت أو الإتفاق والطروحات بل بصيغة جديدة تحضرها الدول العربية، واللقاء القادم المنتظر الذي يحضر له بين الرؤساء الثلاثة اللبناني والسوري والسعودي سيشكل نافذة الأمل للملف المؤجل، وبكل تأكيد أقول لو لم تطلب سوريا من حلفائها تهدئة اجواء الجلسة ولو لم تكن الجهات المعنية على ثقة تامة بقرار سليمان عدم الخبط على الطاولة أو فتح باب أمام المساعي الأميركية لتخريب مناخات التهدئة العربية لكان لبنان استضاف في الأيام الماضية حركة مسؤولين عربية من الصف الأول لتدارك الأزمة.
