#adsense

اللبنانيون لم ينسوا قوله في حرب تموز “لو كنت أعلم”… فتفت: كلام نصرالله تخويني وفيه استهزاء بعقول الناس

حجم الخط

وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت كلام الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الخميس، بأنه "تخويني ولا يمت الى الحقيقة بصلة"، معتبراً ان كلام الاخير فيه نوع من "الاستهزاء بعقول الناس". وأضاف: "كلام نصرالله فيه الكثير من المغالطات التاريخية، بدءاً مما ادعاه عن رسالة من وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر الى العميد ريمون ادة".

وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، لفت فتفت إلى ان الناس لم تنس جملة نصرالله الشهيرة في حرب تموز 2006 التي قال فيها "لو كنت أعلم ان خطف الجنديين الاسرائيليين سيؤدي الى حرب، لما أقدمنا على هذه الخطوة"، كما ان الناس لم تنس ان رئيس مجلس النواب نبيه بري وصف الحكومة في ذلك الوقت بأنها حكومة المقاومة السياسية. وأعرب عن اعتقاده ان "الرئيس فؤاد السنيورة سيضع النقاط على الحروف الجمعة اعلاميا بهذا الشأن".

ولفت فتفت الى ان نصرالله يتحدث الآن عن مرحلة ما بعد صدور القرار الاتهامي، معتبراً ان "هذا أمر جيد لأنه اعتبر أنه لا يمكن مجابهة المحكمة الدولية".

وعن "مخارج قريبة" تحدث نصرالله عنها، سأل فتفت: "كيف يمكن أن يكون هناك مخارج اذا لم يكن هناك حوار، والحوار يحتاج الى طاولة، وهم نسفوا هذا الحوار. نحن منفتحون على كل المساعي، ونحن دعاة وأد الفتنة ورفض العنف ورفض اللجوء الى الشارع والسلاح".

ورأى فتفت ان "الامور ستذهب الى حيث نأخذها نحن اللبنانيون، فإذا أخذنا الأمور بروية وقناعة واذا تحاورنا بشكل جدي وصريح بكل الأمور، يمكننا الوصول الى نتيجة"، موضحاً في هذا الإطار ان "الاتصالات السورية ـ السعودية قائمة، ونحن على أتم استعداد للتعاون في هذا المجال بوضوح وروية وبصراحة".

وختم فتفت بالقول: "ما فهمته امس أن الفريق الآخر اصبحت لديه قناعة بأنه التأثير على المحكمة قبل صدور القرار الاتهامي مستحيل، أما بالنسبة للتهدئة فهذا مرتبط بطبيعة المرحلة وما يقرأه الفريق الآخر منها، وليس بما نقرأه نحن".

وفي سياق آخر، وتعليقا على جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، قال عضو تكتل «لبنان أولا» النائب أحمد فتفت لـ«الشرق الأوسط»: «الفريق الآخر بات عاجزا عن اتخاذ أي خطوات صحيحة في الاتجاه الصحيح لأنه يدرك أن ملف شهود الزور مزور من أساسه لهذا لم يطرحه بعد على القضاء اللبناني».

ورفض فتفت الحديث عن انفجار الأزمة سياسيا، مشددا على أن «الحكومة معطلة منذ أشهر وبالتالي فإن البلاد يمكن أن تستمر في حكومة تصريف أعمال في حال قررت المعارضة الاستمرار في تعطيلها»، وأضاف: «الرئيس سليمان لعب في جلسة مجلس الوزراء دوره كحكم وجنبنا الفتنة التي كانت ستقع بسبب الشرخ العمودي داخل الحكومة»، مستهجنا ما نشر عن أن الرئيس تواطأ لتأجيل البت في ملف شهود الزور، معتبرا أن «الانحدار في الكلام السياسي إلى هذه الدرجة يبشر بأن حزب الله يسعى اليوم لتغيير النظام اللبناني ككل من خلال فرض نظام شمولي ونظام الحزب الأوحد».

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل