#adsense

فتفت لنصرالله ونحاس: لا يمكن ان نوزع تهم الخيانة حيث نشاء وحيث نريد ونغفلها حيث هي موجودة وحيث هي فعلية

حجم الخط

أسف النائب احمد فتفت لبعض الكلام السياسي السيئ "الذي سمعناه في اليومين الأخيرين للوزير شربل نحاس التخويني باتجاه الرئيس سعد الحريري، مشدداً على ان هذا كلام ينم عن عدم قدرة لمعالجة الأمور الحقيقية، وان اللجوء إلى الشتائم والى التخوين يكون عندما نعجز ان نكون أصحاب فكرة. وأضاف: "اعتقد ان ما أراده الوزير نحاس هو تحويل النظر عن بعض ما يفعله في وزارته وبعض الارتكابات الحاصلة فيها، وبعد ان نشرها الاعلام وربما ايضا تحويل النظر عن الخونة الحقيقيين، وهو يعرف عن من أتحدث، وهناك قيادات من ينتمي اليها سياسيا، وهناك أناس متهمون بالخيانة، وهم قيد المحاكمة فمن لديه كل هذا العرض لا اعتقد انه مؤهل لان يعطي دروساً في الوطنية، بالإضافة الى انني اعتبر ان من يتهم الاخرين بالخيانة دون إثبات يؤدي خدمة مجانية لإسرائيل، وهو يعمل لمصلحة إسرائيل لان كلامه يؤدي الى فتنة داخلية لا أكثر ولا اقل، ويصبح هو فعلا العميل الفعلي".

واشار فتفت، بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، الى كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، مشيراً إلى ان قسما كبيرا مما جاء في كلامه لا يطابق الحقيقة وهو يجافيها. وتابع: "لا اريد ان اعود الى كلامه عن رسالة كيسنجر، فالجميع في لبنان يعرف ان هذه الرسالة هي ادعاء صحافي ولا وجود لها". ورأى ان الاهم من ذلك كانت الاتهامات التي وجهها نصرالله الى حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، مستغرباً هذا الكلام لان الرئيس نبيه بري وصف هذه الحكومة بعد الحرب باسبوعين انها حكومة المقاومة السياسية والديبلوماسية. وذكّر بأن نصرالله، بصفته الامين العام ل"حزب الله" كان مشاركا في هذه الحكومة عبر وزرائه وهم لم يتركوا هذه الحكومة، سائلاً: "فهل يعني ان حكومة شارك فيها السيد حسن عبر وزرائه هي حكومة خيانة؟ هل الرأي العام تناسى ان السيد حسن قبل انتهاء الحرب كان هو من يطالب يوم التاسع من آب في خطابه الشهير الحكومة اللبنانية الالتزام بالبنود السبعة أي التحضير للقرار 1701 ووقف إطلاق النار، هل يعتقد السيد حسن ان اللبنانيين نسوا انه هو القائل لو كنت اعلم؟"

وشدد فتفت على ان كل هذه الأمور فيها نوع من الاستهزاء لعقول الناس في الداخل، مشيراً إلى نقطة إيجابية في تعاطي نصرالله مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وقال: "انا رأيت في كلامه على الأقل في هذه الناحية نقطة ايجابية هو يتحدث عن بعد مرحلة صدور القرار الاتهامي لا بأس لننتظر سويا هذا القرار، سننتظر سوية وبهدوء وبدون أي فتنة او تعبئة داخلية ولنجلس بعد ذلك على طاولة الحوار كما قال ولنتحاور حول هذا القرار الاتهامي لنحاكم هذا القرار ولنر اذا كان هذا القرار مسيسا، فنحن جميعا ضده واذا فيه ادلة قطعية".

وأبدى فتفت إعتقاده ان نصرالله، ومن منطقه الديني والفقهي، لا يمكن ان يقبل ان يكون هناك متهم وهنالك ادلة قاطعة ولا يحاكم، مضيفاً: "في ديننا الجميع ان يقبل بمبدأ العقاب والثواب، ويقبل بمبدأ ان المجرم يجب ان يعاقب".

وعن قول نصر الله بأنه سيقطع اليد التي ستمتد الى رجال وقيادات في "حزب الله"، قال فتفت: "منطق قطع اليد لا اعرف اذا كان سيمارسه مع صلاح عز الدين الذي مد يده الى أموال المقاومة، وهو كان من المقربين جدا في هذا المجال الاقتصادي، وهذا يدل ان ليس الجميع معصومين في هذا المجال، لا احد يريد ان يمد يده الى المقاومة عندما تكون هذه المقاومة مقاومة شريفة ومتجهة فعلا الى محاربة اسرائيل، فجميعنا معها، اما عندما يثبت ان هناك مدسوسين ربما على المقاومة فاعتقد ان من حق المقاومة قبل الاخرين ان تبادر الى معالجة هذا الموضوع".

وإلى ذلك، أشار فتفت إلى ان المسعى السعودي – السوري متواصل منذ فترة طويلة، وأضاف: "كنا نتمنى لو تجاوبوا مع هذا المسعى منذ فترة طويلة، وبدل ذلك عطلوا الحوار الوطني، ويهددون اليوم، بل قال الجنرال عون، حليف وصديق السيد حسن، انه لا اجتماعات لمجلس الوزراء بعد ذلك، وانا استغرب هنا الدفاع الشرس الذي قام به السيد حسن الخميس عن النائب ميشال عون، وتناسى كليا ان هناك ملف التعامل مع اسرئيل لاحد المسؤولين في التيار الوطني الحر وهو موجود الان في سجون القضاء اللبناني، لا يمكن لهذا ان يكون بكل صراحة استهزاء برأي الناس وبعقولهم، لا يمكن ان نوزع تهم الخيانة حيث نشاء وحيث نريد ونغفلها حيث هي موجودة وحيث هي فعلية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل