#adsense

عون تحول منبراً إعلامياً يتلقى التوجيهات… الأحرار: أسلوب نصرالله غير مجد وينعكس سلباً على طروحاته

حجم الخط

لاحظ حزب الوطنيين الأحرار ان لا جديد في الحلقة الأخيرة من مسلسل إطلالات أمين عام حزب الله المتلفزة المبرمجة بمناسبة أو من دون مناسبة، موضحاً ان نصرالله "كرر أقواله ومقولاته وجدد تهديداته الظاهر منها والمقنّع".

وفي بيان له إثر اجتماعه الدوري، لفت الأحرار الى انه يكتفي بالقول ان هذا الأسلوب غير مجد لا بل ينعكس سلباً على طروحاته التي جعل منها حصان طروادة لكسب التأييد والتعاطف في الداخل والخارج، وهما آخذان في التلاشي تحت وطأة انفضاح حقيقة المرامي والأهداف.

ورأى الأحرار في ملف ما يسمى شهود الزور والمطالبة بإحالته على المجلس العدلي، محاولة لتخطي المحكمة الدولية، وأقله الطعن بصدقيتها بذريعة التسييس وتعطيل الحكومة.

ورفض رفضاً قاطعاً الرضوخ للتهويل والتهديد وندين الخروج على المؤسسات، والتصرف كأن لا دولة ولا دستور ولا قوانين، وتحويل السلاح، الذي طالما وصف بالمقدس، أداة للهيمنة والاستكبار، ووسيلة لتقويض الأمن والاستقرار، وضرب السلم الأهلي، وتهديد الوحدة الوطنية.

وأسف الأحرار شديد الأسف أن يرتضي النائب ميشال عون التحول منبراً إعلامياً يتلقى التوجيهات ويذهب بعيداًً في الدفاع عنها، وفي تسويق الشعارات والمقولات التي تغطي نيات لم تعد خافية على أحد. وغني عن القول أن مثل هذا الأداء ينسحب أكثر على وزرائه ونوابه ومسؤولي تياره الذين باتوا، بالاجتهاد والمزايدة والحرص على تمويه المخطط الانقلابي، والذين سيكونون حكماً من ضحاياه ولو على المدى المتوسط، يتفوقون في التطرف والمزايدة على غلاة الإنقلابيين الذين تحركهم عقيدتهم ويحفزهم ولاؤهم الايديولوجي.

وجدد الأحرار الدعوة إلى الحوار وإلى التزام القوانين اللبنانية وقرارات الشرعية الدولية والعمل من خلال المؤسسات أياً تكن المواقف والاقتناعات، مكرراً التشبث بالمحكمة الدولية كضمانة للوصول إلى العدالة التي من دونها لا أمل في قيام دولة ولا في عيش كريم حر آمن في مجتمع مستقر وديمقراطي.

وأكد حصرية مرجعية الدولة وفق النصوص الدستورية والقانونية والأعراف الدولية، كما نؤكد مرجعية الطائف ثمرة تضحيات اللبنانيين ودعم المرجعيات العربية والعالمية، مما يحفظ لبنان وطناً عربياً سيداً حراً مستقلاً، ديمقراطياً صاحب رسالة متميزة تقوم على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين والمشاركة الفاعلة وتكريس حقوق الإنسان في الممارسة وتعميق العيش الواحد. وندعو اللبنانيين، وفي شكل أولى الحرصاء منهم على الثوابت المذكورة، إلى الحذر وإلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها بما يكفل إجهاض الانقلاب وعودة القائمين به إلى الأصالة اللبنانية وإلى روح الدستور والميثاق.

وتقدم الأحرار من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، آملين في أن يحمل العيد للبنان بشرى خروجه من محنته المفتعلة ليتمكن من النهوض وأداء دوره الحضاري في منطقته والعالم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل