سأل عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله رأيه "شرعاً وأخلاقاً بمن يريد نبش القبور ومحاكمة الاموات" معتبراً ان "لو سئلت القبور، خصوصاً في وزارة الدفاع عن المسؤول عن حالها لناله النصيب الاكبر من قضية نبشها".
وعمّا إذا كان يقصد النائب ميشال عون بكلامه، أجاب حوري خلال مداخلة تلفزيونية عبر "أخبار المستقبل": "طبعاً طبعاً"،
كما روى حوري بعضاً من "قصص ومآثر" وزير الاتصالات شربل نحاس، فقال: "ان الجميع يذكر اداء وزير الاتصالات في شهر نيسان الماضي حين عدّل او غيّر تقريراً فنياً وتلاعب به، وكلنا نذكر استخدامه للمال العام من دون علم مجلس الوزراء باتجاهات اخرى". وأضاف: "كلنا نذكرما قام به هذا الوزير في مؤتمر الاتحاد الدولي للإتصالات من خلال كلمة ألقاها باسم لبنان، كلمة لا علاقة لها بتوجهات الحكومة ولا بـ"باريس 2" و "باريس 3"، وتدعو إلى التشدد في لجنة القطاع الخاص وإلى أخذ الامور الى مكان أدى الى سقوط ذريع للبنان في انتخابات الاتحاد الدولي للإتصالات وحلوله في المركز ما قبل الاخير".
وأوضح حوري ان مجلس الوزراء كان رفض الموافقة على تنظيم عرض بالتراضي مع احدى الشركات، وطلب في جلسته قبل الاخيرة اجراء استقطاع اسعار لشركات محلية واذا امكن لشركات اجنبية، مشيراً إلى ان نحاس قام، وخلال يومين باستقطاع اسعار، ومنع بشكل او بآخر شركات اجنبية او محلية كبرى من المشاركة نتيجة الوقت القصير جداً الذي اتاحه. وأضاف: "وأكثر من ذلك ذهب الى مجلس الوزراء طالباً ارساء الموضوع على شركة بسعر اكثر بكثير من سعر آخر متاح ويوفر كثيراً على الخزينة".
وختم حوري: "القضية ليست قضية ارقام ولا قضية تفاصيل، بل قضية منهج. في مكان ما ادعاء الشفافية وفي مكان آخر ممارسة عكس ذلك. في مكان ما مهاجمة عدم اعطاء سلفة خاصة لعدم وجود موازنة، وفي مكان آخر قبول سلفة من مجلس الوزراء بقيمة 100 مليار ليرة. هذه هي القضية. ببساطة يحاولون اظهار انفسهم بهذا المظهر وإلحاق التهم بالآخرين بينما التهم تلحقهم دائماً".