#adsense

دافيد عيسى: سليمان حكم عندما يحتدم الصراع السياسي وطرف عندما يتعلق الأمر بسيادة واستقلال لبنان

حجم الخط

اعتبرالسيد دافيد عيسى ان نظرة البعض إلى الرئيس التوافقي على انه رئيس ضعيف وانه الحلقة الاضعف في الحكم والدولة هي نظرة خاطئة جداً خصوصاً في ضوء النجاح الذي يلقاه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في ادارة الملفات الحساسة والخلافات السياسية المستشرية في البلاد وذلك من خلال تغليب الروح الميثاقية أولاً وانسجاماً مع صفته التوافقية ثانياً .

وأضاف عيسى في حديث إلى وكالة "اخبار اليوم": أن الشعب اللبناني بعد كل الذي عاناه ويعانيه ينظر اليوم إلى سليمان على انه رئيس حكيم وعاقل وقد اثبت من خلال تعاطيه مع الاحداث انه الحلقة الاقوى في الحكم والدولة وهو صمام أمان الوحدة الوطنية والعيش المشترك نتيجة تعاطيه مع كل الملفات الحساسة منذ تسلمه مهامه الرئاسية دون انحياز لفريق ضد الآخر ولا بقبول غلبة فريق على آخر.

واوضح ان الرئيس سليمان استطاع خلال الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء من ابعاد الكأس المرة عن الوطن بأصراره على التوافق وعدم اللجوء إلى خيار التصويت ، وفي هذا القرار التوافقي استطاع انقاذ البلاد من شر مستطير وكتب لحكومة الوحدة الوطنية عمراً جديداً.

ورداً على سؤال حول التسريبات الصحفية التي تنسب إلى رئيس الجمهورية عن مصادر أو زوار من وقت إلى آخر راى عيسى ان الهدف في بعض الاحيان من هذه التسريبات والاقاويل هو التشويش على الدور الوطني والجهود المخلصة التي يقوم بها سليمان لرآب الصدع والخروج من حال الانقسام إضافة إلى محاولة استدراج رئيس الجمهورية للسقوط في فخ السجالات والمناكفات التي لا طائل منها ولا تمت إلى اسلوبه ونهجه بصلة.

ولفت الى ان المحاولات السياسية والاعلامية لجر الرئيس سليمان إلى متاهات وجعله فريقاً لن تنجح في تحقيق هدفها ولن تثني رئيس الجمهورية عن مواصلة ما بدأه من نهج توافقي وسياسة توازنية وهذا ما اثبتته وتثبته الايام والتجارب وقد تبين ان هذا النهج هو الحق والصواب.

وشدد عيسى على ان سليمان متمسك بمبادئه وقناعاته ولن يحيد عنها قيد انملة اياً تكن الضغوط والمداخلات وسيبقى على مسافة واحدة من الجميع وحكماً عندما يحتدم الصراع السياسي المشروع، وطرفاً منحازاً إلى لبنان والقيّم والمبادىء عندما يتعلق الأمر باستقلال لبنان وسيادته وحريته ، ضنيناً بوحدة الوطن واستقراره السياسي والامني ولن يكون دوره إلا الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى الوطن حيث لا انحياز إلى طرف ضد آخر ولا غلبة لطرف على آخر، بحيث ان كل الخلافات تدار وتبحث وتحل في إطار المؤسسات الدستورية وبالوسائل السياسية والديمقراطية والحضارية .

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل