#adsense

المعارضة أصبحت بحكم ما بعد القرار الظني… أندراوس: حزب الله يحاول الخـروج مـن المـأزق وكلام نصر الله الـدليل

حجم الخط

علّق نائب رئيس تيار "المستقبل" النائب السابق أنطوان أندراوس على المواقف الصادرة عن المعارضة في اليومين الأخيرين، معتبراً ان هناك توزيعاً للأدوار، فالعماد ميشال عون يأخذ المواقف المتطرّفة، وفي الوقت نفسه هناك جهات اخرى كالنائب سليمان فرنجية الذي يقوم بدور porte- parole السوري (الناطق باسم النظام السوري)، أما "حزب الله" فيحاول الخروج من المأزق.

ورأى اندراوس، في حيث الى وكالة "أخبار اليوم"، أن كلام أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، يظهر بوضوح أنه في مأزق، على الرغم مما هدّد به بقطع الأيدي والرؤوس، قائلاً: "هذا النوع من التهديدات اعتدنا عليه"، مؤكدا أن هناك قناعة لدى جميع الفرقاء بمن فيهم السوري، بأن لا أحد يستطيع ان يوقف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

وأبدى اندراوس اعتقاده بوصول إشارات سورية عبر النائب وليد جنبلاط بعدم اللجوء الى التصويت حول ملف "شهود الزور" في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، وأضاف: "في أحسن الأحوال التصويت سيكون سلبياً بالنسبة اليهم، وهم يعلمون هذا الأمر جيّداً، ومن هنا المأزق الكبير الموجودين فيه".

وشكك بوجود خطّة مشتركة بين سوريا والسعودية كما ورد في بعض وسائل الإعلام، لافتاً الى ان المعارضة شعرت بالتراجع الذي لحق بمطالبها في مجلس الوزراء، وبالتالي بدأت تروّج لخطة سورية–سعودية، وقالت انها لذلك تهدئ الأمور، وقال: "هذا سيناريو وهمي، خلقته المعارضة لتبرّر تراجعها من المأزق الواقعة فيه".

وأضاف: "المعارضة أصبحت بحكم ما بعد القرار الظني، وتنظر في كيفية التعاطي معه، لذلك بدأ نصرالله بإطلاق التهديدات، وبالتالي كان كلامه واضحاً مساء أمس بأنه لن يتعاطى مع المحكمة الدولية ولن يسلّم أحداً الى المحاكمة، وهذا كله يدلّ الى أنه اصبح في مرحلة ما بعد القرار الظني، ويحاول ان يفهم الجميع انه لا يتعاطى مع المحكمة"، معتبرا أن جنبلاط سبق المعارضة الى مرحلة ما بعد القرار الظني.

ورداً على مقولة "الإستقرار ثم العدالة"، قال اندراوس: "فليطمئن الجميع، العدالة قائمة والأمن مستتب"، رافضاً التهويل والقول بأنه يجب التراجع عن المحكمة كي نصل الى الإستقرار.
وتابع: "كل يوم تزداد قناعتنا بأن الإستقرار موجود في لبنان وسيستمر حتى بعد صدور القرار الظني"، موضحا أن أي عمل أمني سيقوم به حزب الله سيكون من جهة واحدة فقط، إذ لا يوجد طرف لمواجهته. وأضاف: "لا يوجد مشهد لحرب أهلية، فإذا أراد "حزب الله" الإخلال بالأمن سيكون ذلك من جهته فقط".

وإذ أكد اندراوس أن تيار "المستقبل" لا يعلم شيئاً عن القرار الظني، اعتبر أن حزب الله إذا أراد النزول الى الشارع، فهو بذلك يقول للمجتمعين العربي والدولي انه لا يحترم الدولة ولا النظام فيها، واصفا أي خطوة يقوم بها "حزب الله" باتجاه الشارع "بالإنتحار" والغباء السياسي. واستطرد قائلاً: "لا اعتقد أن "حزب الله" غبي في السياسة كي يتوجه الى الإنتحار".
ولفت الى أن من يقف في وجه المجتمع الدولي وثلثي الشعب اللبناني عبر إحداث خلل أمني، يكون بمثابة من ينتحر.

وخلص الى القول: "في حال لجأ حزب الله الى مثل هذه الخطوة، حتى سوريا لن تكون الى جانبه لأنها ترفض كل من يعكّر صفو الأمن في لبنان"، داعيا اللبنانيين الى عدم الخوف لأن الحزب لا يملك سوى التهويل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل