#adsense

سمير فرنجية: توجه الفريق المسيحي الآخر يتلخص في شخص واحد تنحصر رؤيته في أطماعه ومشروعهم الانقلابي المقبل ضرب الطائف

حجم الخط

اعتبر عضو قوى 14 آذار النائب السابق سمير فرنجية ان لبنان دخل مرحلة حاسمة بين نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى جديدة، وكان لا بدّ في هذه اللحظة من ان تستعيد مكونات المجتمع اللبناني دورها، لا سيما الدور الأساسي في انجاز معركة الاستقلال واستعادة الدينامية المسيحية التي تجلت في النداء الشهير، والتي كانت قد شُلت خلال فترة مضت بسبب محاولات البعض الانقلاب على كل شعارات المرحلة الاستقلالية، والانتقال من موقع الى موقع آخر، وضرب الحيوية، ما ولّد شعورا عند المسيحيين بأن دورهم لا يعدو أنهم تابعون.

ولفت في حديث لـ"المسيرة" ان الخلاف الدائر هو بين اتجاه يريد استكمال معركة الاستقلال وبناء الدولة القادرة على حماية مواطنيها وبين اتجاه آخر.

ورأى فرنجية ان لقاء بكركي استعادة لدينامية وضع المسيرة الاستقلالية الكبرى ووضعها على السكة من جديد، مضيفا "نحن لأول مرة نقول علنا وفي لقاء في صرح الموارنة إن حمايتنا وحماية البلد لن تكون إلا بوجود دولة. ومشروع حزب الله وضرب الدولة يعرضانا نحن والمسلمون لخطر شديد، وأمامنا مثلٌ هو ما يحدث في العراق، والمسلمون هم أيضا أمام المثل نفسه. هذا كان هدف اللقاء في بكركي وأول من ردّ على لقائنا بهجوم كان الفريق الآخر في الوسط المسيحي الذي لا يملك جوابا على سؤال أساسي: كيف تكون حماية لبنان".

وذكر ردا على سؤال ان توجه الفريق المسيحي الآخر يتلخص في شخص واحد تنحصر رؤيته في أطماعه ومصالحه ورغباته، في حين مسيحيو 14 آذار ليسوا كتلة، نسخة طبق الاصل، بل مجموعة تلتقي على أشياء مشتركة وتوجد بينها كمية من الخلافات والاختلافات على أشياء أخرى. وبالتالي الشريحة التي تعبر عنها قوى 14 آذار واسعة، وهي دائما أمام امتحان الرأي العام الذي يعاقبها أحيانا. جمهور 14 آذار لا يتحرك بكبسة زر ولا يقبل في شكل أعمى ما يصدر عنها.

ولفت الى ان مشروعهم الانقلابي المقبل سيكون محاولة ضرب اتفاق الطائف. وهذا، نعلمهم منذ الآن، محال. انهم يقايضون الطائف والكيان بما هو مطلوب منهم. ونحن نقول لهم من جديد إن استمرار السلاح مع القوى غير الشرعية معناه إبقاء هذه الدولة في حال انفجار دائمة. وهم يحاولون العودة الى صيغة ما قبل آذار 2005 حين كانت السلطة الفعلية في دمشق. يوم كانت سوريا تدير البلد والنزاعات. أما بالنسبة الى اجتماع بيت الوسط، فالمقصود منه إعادة التأكيد على ثلاث مسائل: المسألة الأولى، تمسكنا الكلي بالمحكمة الدولية وعدم التنازل عنها. ثانيا، عدم القبول بأي مشروع آخر غير اتفاق الطائف. ثالثا، رفض الابتزاز الأمني ومحاولات إثارة الرعب في نفوس المواطنين والقول من جديد ان مسؤولية الأمن لن تكون إلا على عاتق القوى الشرعية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل