تلقت الرهينة الفرنسية المريضة بالسرطان، والمحتجزة لدى تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي منذ منتصف ايلول مع اربعة فرنسيين وملغاشي وتوغولي في شمال شرق مالي ادوية، على ما افاد مصدر مطلع الجمعة.
وقال المصدر المالي المقرب من الملف: "يمكنني ابلاغكم ان الرهينة الفرنسية حصلت على ادوية بفضل تدخل من مالي. ووصلت الادوية الى وجهتها النهائية".
واضاف: "هذه الادوية ستفيدها. وتعهد الخاطفون باعطائها الطرد واعلم ان الامر تم".
واضاف المصدر ان المفاوضات صعبة من اجل الافراج عن الرهائن، ولكن ينبغي الاحتفاظ بالامل.
والفرنسية فرنسواز لاريب هي زوجة احد الفرنسيين الذين اختطفوا ليل 15 الى 16 ايلول في موقع منجم يورانيوم تابع لمجموعة اريفا الفرنسية في ارليت (شمال النيجر)، اضافة الى ملغاشي وتوغولي.
وافادت مصادر مالية وفرنسية ان الرهائن محتجزون في منطقة التلال الصحراوية في تيمترين في شمال شرق مالي على بعد حوالى مئة كلم من الجزائر.
واعربت السلطات الفرنسية انها مستعدة للتفاوض مع القاعدة في المغرب الاسلامي كي تفرج عن الرهائن.