نفى وير المالية الايرلندي براين لنيهان قطعيا شائعة سرت مؤخرا مفادها ان ايرلندا طلبت مساعدة من صندوق الانقاذ في الاتحاد الاوروبي لحل مشاكل موازنتها.
وقال لنيهان عبر اذاعة ار تي اي العامة ان "الدولة ممولة بالكامل حتى حزيران المقبل ولدينا احتياطي كبير (…) وبالتالي فان هذه البلاد ليست في اي حال يستدعي طلب مساعدة هذا الصندوق".
واضاف "لم طلب مساعدة كهذه في ظروف مماثلة؟ ذلك ليس منطقيا. حتى انه سيقول للاسواق اننا عاجزون عن ادارة شؤوننا الخاصة"، مضيفا "علينا المحافظة على الهدوء في هذه الفترة الصعبة".
ولاحقا نفى متحدث باسم وزارة المالية بحزم مماثل اجراء محادثات بين ايرلندا والاتحاد الاوروبي بخصوص طلب المساعدة الذي ذكرته وسائل اعلام.
وقال المتحدث "لم يحصل اي نقاش حول طلب تمويل طارئ من الاتحاد الاوروبي".
وسرت شائعات الجمعة في الاسواق مفادها ان ايرلندا طلبت الاستفادة من خطة الانقاذ الاوروبية التي استخدمتها اليونان فقط حتى الساعة.
وتاتي هذه الشائعات فيما يتفاقم قلق المستثمرين حيال قدرة الحكومة الايرلندية التي سجلت عجزا هائلا (32% هذا العام) على تصحيح المالية العامة.
وقال الوزير "عندما تبقى الاسواق على هذا القدر من الاضطراب، فذلك ليس بسبب ايرلندا بالطبع. انه مرتبط بمشكلة دولية معممة".
وانتقد فكرة اطلقتها المانيا بالزام المستثمرين الخاصين بدفع جزء من كلفة انقاذ الدول ذات المالية المتدهورة، الامر الذي ساهم بحسبه بارتفاع نسبة الدين الايرلندي.
وسبق ان رحب لنيهان بالتوضيح الذي بادرت به عدة دول اوروبية حول هذه المسألة على هامش قمة مجموعة العشرين مرحبا بمؤشر التضامن هذا".