اشارت مصادر المجتمعين في اجتماع كتلة المستقبل لـ"اللواء" إلى أن الكتلة توقفت في اجتماعها عند الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء والتهويل الذي رافقها في موضوع شهود الزور، مؤكدين ان الجلسة كانت هادئة عموماً رغم التهويل الذي سبقها، وبقيت كذلك في نقاش لائق إلى ان دخل الوزير شربل نحاس على الخط، محاولاً تفجير الجلسة بكلامه التخويني في حق الرئيس الحريري. وثمّن المجتمعون الموقفين الكبيرين لرئيس الجمهورية والنائب جنبلاط والداعيين لعدم التصويت.
وتطرقت الكتلة كذلك إلى كلام نصر الله، فأكدت رفضها للجانب التخويني، والذي طاول حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بإتهام اطالة امد حرب تموز 2006، لكنها توقفت عند الرهان على المسعى السوري – السعودي، ورأت فيه نجاحاً للدور السعودي والسوري في حفظ الهدوء والاوضاع في لبنان.
واوضحت المصادر ان الرئيس الحريري لم يشأ الدخول في نقاش مباشر حول كلام نصر الله واتهاماته، خصوصا وان الرئيس السنيورة رد عبر مكتبه الاعلامي.