ذكرت صحيفة "الشرق تاتوسط" ان الرسالة التي نشرت في مجلة "الحوادث" تبين انها للكاتب الصحافي سليم نصار الذي أوضح لـ"الشرق الأوسط" تفاصيل ما حصل حينها وما كتب. فقال إن "المعلومات الواردة في نص الرسالة مستقاة من مصادر رسمية، بينها رئيس الوزراء في حينه تقي الدين الصلح، ووزير الخارجية فؤاد نفاع، ومترجم البيت الأبيض كميل نوفل. وفضلت ألا أنسب المعلومات إلى مصادرها الأصلية حرصا على سريتها المطلوبة. ل
ذلك قمت بصوغها على شكل رسالة جوابية افتراضية من هنري كيسنجر إلى العميد إده، ردا على كتابه المفتوح في صحيفة (النهار)". وأضاف نصار "حاولت قدر المستطاع إبعاد الشكوك عن مصادري، علما بأن محضر ذلك الاجتماع مسجل لدى الدوائر المختصة. وأذكر جيدا أن كيسنجر افتتح اللقاء بسؤال الرئيس فرنجية إذا كان الجيش اللبناني قادرا على ضرب الفلسطينيين وضبط نشاطاتهم في الجنوب.
ورد عليه فرنجية بسؤال محرج "إذا كان الجيش اللبناني قادرا فلماذا عليه أن يضرب الفلسطينيين الذين طردوا من بلادهم ويحاولون استردادها؟!". ولفت نصار إلى أن ذلك اللقاء اتسم بالحدة والتوتر. وأضاف "بناء على تلك المعلومات المتوافرة لدي، وضعت الكلام بصيغة افتراضية حرصا على سمعة مصادري".