توقعت اوساط وزارية ترحيل جلستي مجلس الوزراء وهيئة الحوار الوطني الى مشارف نهاية الشهر الجاري لجملة اعتبارات من بينها العطل الرسمية لمناسبتي عيدي الاضحى والاستقلال الى جانب انشغال الرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري في سفرات الى الخارج، حيث يزور رئيس الحكومة السعودية وموسكو التي يتوجه إليها الاثنين المقبل على رأس وفد وزاري، فيما يغادر رئيس الجمهورية في 23 الجاري الى قطر تلبية لدعوة من اميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الى جانب افساح المجال امام حركة الاتصالات العربية علها تفلح في ايجاد الصيغة التوافقية التي تؤمن المخرج المنشود لملف شهود الزور.
واعتبرت الاوساط، بحسب "الشرق" ان الاولوية تبدو راهناً لانعقاد جلسة مجلس الوزراء لما لها من انعكاس على شؤون المواطنين بحيث تعود عجلة العمل الحكومي الى الدوران فور توافر الحل للـ"شهود".