#adsense

سعيد: لا أحد يمكنه ان يحمي المسيحيين إذا سقط منطق لبنان والدولة في لبنان

حجم الخط

حذّر منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد من ان لا أحد يمكنه ان يحمي المسيحيين إذا سقط منطق لبنان والدولة في لبنان، لافتاً إلى السعي المنظم للبعض في هذا الإطار. وأسف لاستعمال البعض خطابات وأدبيات سياسية لم يعرفها لبنان يوماً، بالرغم من كل ما عصف به، مشيراً إلى ان هذه اللغة لا تنفع إلا في زيادة التشنج وتوتير الأجواء.

وفي حديث إلى "لبنان الحر"، أكد سعيد ان بالرغم من اقتناع قوى "14 آذار" بأن سلاح "حزب الله" يجب البحث به داخلياً، إلا ان الأمين العام للحزب حسن نصرالله يثبت بعد كل إطلالة انه أساء فهم كل مبادرات "14 آذار" تجاهه، "وذلك بتصريحاته التي يقول فيها اننا حاولنا خداعه عن طريق إشراكه في السلطة".

وإذ أشار إلى ان "حزب الله" قلق على سلاحه ومن وجود اسرائيل على الحدود، رأى ان على الحزب ان يطمئن الآخرين ويبدد هواجسهم بدوره، مشدداً على ان الحل يكمن بوجوب العودة غلى الدولة بشروط الدولة، في حين ان الحزب يعتبر ان الحل يكون بقبول شروطه.

وأوضح سعيد ان هناك نقاط إجماع في لبنان، وان التفلت منها لا يؤدي إلى حل، مشيراً إلى ان إحد هذه النقاط هو اتفاق الطائف والذي لا يقول بازدواجية السلاح.

وثمّن سعيد مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي، لافتاً إلى ان التفكير بمنطق ان يحمي الجيش المسيحيين هو خاطىء، إذ ان يكفي ان يقوم الجيش بحماية الدولة وكيانها لكي تتأمن حماية المسيحيين وجميع اللبنانيين. وأضاف: "في حال شل الجيش او وضعت اليد عليه، فإن الناس ستدافع عن نفسها".

كما أعلن سعيد ان جوهر الخلاف في لبنان يتخطى مسائل المحكمة الدولية و"شهود الزور" والموازنة، وما إلى ذلك، مؤكداً ان المشكلة أبعد من ذلك، وهي تكمن في وجود الكيان أو عدمه. وأشار في هذا الغطار إلى محاولات اختراق للهوية اللبنانية وللثقافة اللبنانية.

وإذ أكد ان الحكومة باقية، إنما شكل إجتماع الوزراء وطبيعة لقاءاتهم متروك للرئيس سعد الحريري، لفت سعيد إلى ان منذ لحظة تشكيل الحكومة، كان معروفاً ان ممكن ان نصل إلى نقطة يتوقف فيها الحوار، نظراً لتركيبتها.

وحمّل سعيد "حزب الله" مسؤولية شل الحكومة والحياة في البلد، مؤكداً ان الحزب لا يستطيع ان يكمل على هذا المنوال، فهو يعتبر ان الجميع يستهدفه وان وجود السلاح بيد الجيش حصرياً هو مؤامرة.

وعن لقاء بكركي وموجة ردود الفعل التي أثارها، قال سعيد: "لا اعتقد ان لو طلب الفريق الآخر اللقاء في بكركي كان طلبه سيقابل بالرفض، وحبذا لو انتقدوا ما جاء في ورقة لقاء بكركي عوض ان يتهجموا على شكل اللقاء".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل