جدد المكتب السياسي لـ "تيار المستقبل" مواقف التيار من التطورات الداخلية، وما تقتضيه من حرص على الاستقرار لا سيما في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وتأكيد أهمية استمرار مفاعيل قمة بعبدا التي ضمت خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد الى جانب الرئيس ميشال سليمان.
وفي إجتماع لاعضاء المكتب، عرض الاستاذان محمد السماك وداود الصايغ عضوا المكتب السياسي لاعمال السينودس الذي انعقد في 24 من الشهر الفائت، والذي كانت لهما مشاركة فيه، واظهرا دور الكنائس اللبنانية المارونية والكاثوليكية فيه. وقدما عرضا لما خلص اليه من مقررات، وتحديدا في ما خص القضية الفلسطينية والموقف مما يتعرض له الوجود المسيحي في الشرق.
واثنى المكتب السياسي على القرارات والتوجيهات التي صدرت عن السينودس، خصوصا القرار المتعلق بمعالجة القضايا المتعلقة بالحضور المسيحي في الشرق مع المسلمين بوصفها قضايا وطنية مشتركة، وكذلك القرار المتعلق بالاحتلال الإسرائيلي وادانته وتجريده من أي مبرر ديني.
وبانتظار صدور الإرشاد الرسولي، أوصى الرئيس سعد الحريري المكتب السياسي العمل على إعداد لقاء إسلامي ـ مسيحي على مستوى عال لإعداد برنامج عمل مشترك لمرحلة ما بعد السينودس من شأنه تعزيز العلاقات الإسلامية ـ المسيحية في لبنان وعلى مستوى العالم العربي.
وبعدما أقر المجتمعون شؤونا تنظيمية، وجه الحريري التهنئة الى اللبنانيين جميعا بحلول عيد الأضحى المبارك، آملاً ان يعيده الله عز وجل على لبنان وهو ينعم باستقرار ناجز يمكن الدولة اللبنانية من تحمل مسؤولياتها، وان يبقى راعياً وحاضناً وحامياً لكل مواطنيه والقاطنين على ارضه.