#dfp #adsense

مؤكداً استحالة إلغاء المحكمة الدولية… سمير فرنجية: نصرالله يتعاطى بأسلوب لم نعتد عليه حتى في أسوأ مراحل الحرب

حجم الخط

رأى النائب السابق سمير فرنجية أن الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله "سمح لنفسه بتصنيف الناس ويتعاطى بأسلوب لم نعتد عليه في لبنان حتى في أسوأ مراحل الحرب"، مضيفاً: "نعيش اليوم في جمهورية الخوف، لأننا نخاف من شلل الدولة وسقوطها، وكمواطنين نخاف من حرب اسرائيلية تدمر البلاد ومن عودة السوريين الى لبنان، والرد يجب أن يكون الرد الضامن للكل وهو الدولة الضامنة والحوار الفعلي الذي ضرب". واعتبر ان "من يبحث عن تسوية يجب أن يتمتع بالأهلية".

وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، أشار فرنجية إلى ان "نبش القبور هو للبحث عن مشروعية مفقودة في الحاضر، والنائب ميشال عون هو اختصاصي بذلك وقام بعملية النبش على أوتوستراد حالات"، لافتاً إلى ان "عون يعتبر نفسه معصوما عن الخطأ، والاعتراف بالخطأ يتطلب نوعا من النضج والمسؤولية".

ووصف فرنجية خطوة بكركي بأنها "خطوة أولى على طريق طويلة"، داعياً الى إطلاق مبادرة على مستوى المجتمع المدني.
وأكد ان اللقاء المسيحي الذي عقد في بكركي جاء من موقع مسيحي للقول بأن البلد في خطر، مشدداً على ان "بكركي هي موقع أساسي للدفاع عن كل لبنان وليس عن المسيحيين فقط". وقال: "كانت هناك محاولة لالغاء موقع بكركي ودورها على مدى السنوات الخمس الماضية، وهناك من كان يريد أن يصبح البديل عنها وسعى إلى تهميش دورها في الدفاع عن لبنان".

واعتبر فرنجية أن مسؤولية منع الفتنة الاسلامية – الاسلامية تقع على المسيحيين، وأن المسيحيين سيدفعون ثمن أي صراع سني – شيعي، مشدداً على أن "الدور المسيحي مرتبط بوجود دولة".

وإذ لفت فرنجية إلى ان العلاقة مع سوريا اليوم ناقصة، وان الخطوة التي قام بها رئيس الحكومة سعد الحريري باتجاه سوريا كانت ايجابية لطي صفحة من صفحات الماضي، شدد على أن الماضي "لا يزال حافلا أمامنا والدليل مذكرات التوقيف وكلام العطري عن قوى الرابع عشر من آذار". وأضاف: "نحن اليوم في حاجة الى مشرق عربي يكون محكوما باعتبار العيش المشترك".

وأكد فرنجية استحالة إلغاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "مهما فعلنا"، وأن امكان تكرار السابع من أيار هي من الأمور المستحيلة لأنها تسرع نهاية "حزب الله"، داعيا الى "منع توظيف القرار الظني بعد صدوره بالصراعات". وشدد على "دور رئيس الجمهورية في هذا الوقت، لأنه المؤهل بحكم موقعه أن يكون الحكم، وفي الدستور هو رمز الوحدة".

ودعا فرنجية الى "بلورة تسوية ما بعد صدور القرار الظني وهي تتلخص بالعودة الى الدولة وشروطها"، لافتاً إلى ان "بعد صدور القرار علينا العودة لاستخلاص العبر والدروس لإعادة التأسيس من جديد على أساس أن لا قدرة لنا على المتابعة كما كنا عليه".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل