#dfp #adsense

الجميل: كيف نحيا في بلد لا يمكن للعدالة فيه أن تأخذ مجراها وتقتص من المجرمين؟

حجم الخط

تساءل الرئيس أمين الجميل عن معنى الحرب العبثية التي تخاض على لبنان، وتعيق مسيرته نحو التطور وتعيق آمال شبابه وطموحاتهم.، معتبراً ان هذه الحرب تترجم معركة على المؤسسات السياسية، الدستورية، الأمنية والقضائية، ومعركة على تصديق الموازنة الشرط الأساسي لحسن سير عجلة الدولة، وعلى الأمن. وسأل: "ما هو البديل عن المحكمة الدولية حين يهشمون كل يوم بالقضاء اللبناني ويشهرون بالقضاة ويمنعونهم من القيام بمهامهم؟"

وسأل الجميل: "ما هو المبرر للامعان في تعطيل المحكمة وعدم الإعتراف بها طالما أنها تعمل من أجل إحقاق الحق وتحقيق العدالة؟ مشيراً إلى ان "لا وطن بدون عدالة التي هي أساس الملك. فإذا سقط العدل سقط الكيان وسقطت المؤسسات، فكيف يمكن أن نفكر أنه يمكن أن نحيا في بلد لا يمكن للعدالة فيه أن تأخذ مجراها وتقتص من كل المجرمين، وكأننا بذلك نعطي إجازة مسبقة للقتل؟"

وأكد الجميل "اننا في مواجهة مع منطق عبثي لا هم له سوى تعطيل مسيرة الوطن، لذلك نحن متمسكون بمؤسساتنا الدستورية والحزبية، ومتمسكون بحماية الأحزاب التي هي في المقلب الآخر لأننا نؤمن بالديموقراطية التي تقوم على الحوار الشامل مع من لدينا إختلاف في الرأي معهم".

وعن المصالحة المسيحية – المسيحية، قال الجميل: "طرحت الصوت منذ سنتين في ذكرى إغتيال نجلي بيار من أجل اقامة تجمع كبير في بكركي مع كل القيادات المسيحية من أجل اللقاء وجمع الصفوف وبلسمة الجراح انطلاقا من قواسم مشتركة. والمؤسف ان لم يتم التجاوب مع هذا النداء. ونحاول الآن القيام بلقاءات وتفاهمات على قواسم محددة، لقد التقينا ضد التوطين، وهناك مشاريع أخرى نحن في صدد درسها والعمل عليها، بالطبع هناك قضايا شائكة وملفات عالقة لم نتفاهم عليها. وهذه القواسم يمكن أن تشكل خطوة أولى لحوار أوسع لمعالجة القضايا الخلافية الكبيرة، وربما تليها خطوات يمكن أن تحقق في المستقبل المصالحة المسيحية التي هي الخطوة الأساسية والأولى على طريق المصالحة الوطنية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل