وعدت مجموعة شلومبرجي الفرنسية الاميركية للخدمات النفطية الحكومة الاميركية بالانسحاب من ايران، فور انجاز كل عقودها في هذا البلد، كما ذكرت صحيفة بوسطن غلوب على موقعها الالكتروني السبت.
ونقلا عن وثائق داخلية للمجموعة، كتبت الصحيفة ان قيمة عقود شلومبرجي الجاري تنفيذها في ايران حاليا تصل الى مئات ملايين الدولارات.
وفي حال انسحبت المجموعة من ايران، فان ذلك سيدل على انتصار الولايات المتحدة التي تسعى الى اقناع الشركات الغربية بوقف انشطتها في هذا البلد.
ومجموعة شلومبرجي ستكون اخر شركة للخدمات النفطية الغربية تعمل في ايران، بحسب الصحيفة التي لفتت الى ان المجموعة لم تعلن ابدا نيتها ترك ايران.
لكن الوعد التي قطعته للسلطات في واشنطن بشكل خاص، سيكون خاتمة نضال بدأته الحكومة الاميركية قبل 15 عاما، لمنع الشركات الغربية من الاسهام في تنمية صناعة النفط والغاز الايرانية، بحسب ما اضافت الصحيفة.
وتمكنت مجموعة شلومبرجي ان تتهرب من قانون العقوبات المفروضة على ايران في العام 1995، والتي تحظر على الشركات الاميركية الاستثمار في ايران، لانها مسجلة في الانتيل الهولندية.
والولايات المتحدة في طليعة الدول التي تمارس الضغوط الدولية على الجمهورية الاسلامية التي يريدها الغربيون ان تتخلى عن برنامجها النووي.