#adsense

مؤكداً أن سوريا والسعودية تقومان بجهود لتجنيب لبنان تداعيات المحكمة…صقر لـ”السياسة”: معارضة “حزب الله” للقرار الاتهامي يجب أن تكون تحت سقف القانون

حجم الخط

أكد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عقاب صقر أن التركيز على الجهد السوري السعودي يأتي ضمن سياق إرادة اللبنانيين بالحل، مشدداً "على أنه علينا العمل لإيجاد الحلول اللبنانية على أن تدعمها شبكة الأمان العربية السورية السعودية، سيما وأنه كلما كان الجهد اللبناني أكبر, كلما تعززت قدرة السعوديين والسوريين وغيرهم من الدول الصديقة لمساعدة اللبنانيين وليس الحلول مكانهم.

صقر، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال: "إننا نعتبر أن ما حدث في قمة بيروت وتحديداً التأكيد السوري السعودي على حفظ أمن واستقرار لبنان يساعد على التفاؤل بحل الأزمة، بالتوازي مع ضرورة قيام حوار لبناني هادئ تحت سقف القانون والدولة، بما يساعد على ترجمة قدرة السوري والسعودي على حماية الوضع اللبناني، وكل ما عدا ذلك من محاولات لنسف السلم الأهلي، فإنه يخدم إسرائيل ويضرب أي مسعى عربي لحماية لبنان، ونحن نأمل أن يكلل الجهد السوري السعودي بدعم إيراني قوي, كذلك فإننا نرى بأن مصر هي جزء أساسي من هذا الجهد الذي يعمل على تدعيم الجسر العربي بما يخدم الوضع اللبناني".

وحول إذا ما كان هناك مشروع حل يُطبخ كتسوية من قبل دمشق والرياض، لفت صقر الى ان العاصمتين تسعيان إلى إخراج لبنان من أي تجاذب حالي ولاحق مرتبط بالمحكمة الدولية، وتشكيل شبكة أمان تمكن لبنان من أن يواجه تداعيات المحكمة من دون أن يهتز السلم الأهلي والمعادلة السياسية، ولا يغيبن عن بالنا أن إسرائيل تتحين الفرص لأي مسألة خارجية أو داخلية حتى تدخل من تصدعات الأمن اللبناني، لضرب الوطن، لذلك علينا إقفال هذا الباب على المسعى الإسرائيلي من خلال تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية وتمكين لبنان ومساعدة اللبنانيين من أجل إيجاد شبكة أمان لبنانية، ويكون الواقع اللبناني محمياً من أي خضة على الصعيد الأمني أو السياسي.

ورأى أن الاتصال الذي جرى بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الحكومة سعد الحريري يأتي ضمن الجهد الذي تقوم به الدوحة، لأنها تعلم من خلال علاقاتها الدولية والإقليمية، أن إسرائيل تحضر لاستهداف لبنان، لذلك فإن قطر تشدد على وحدة لبنان ودعم حكومة الوحدة الوطنية، والتركيز على وحدة اللبنانيين، انطلاقاً من أن ضرب هذه الوحدة سيعطي فرصة كبيرة لتقويض الوضع برمته، ولذلك فإن هذا التحسس القطري لخطورة الوضع يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار جيداً في لبنان.

وبشأن كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، بأن الوضع مفتوح على كل الاحتمالات إذا اتهم القرار الظني عناصر من "حزب الله" في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، اعتبر صقر ان كل الاحتمالات يجب أن تكون مفتوحة للدفاع القانوني تحت سقف الدولة اللبنانية والشرعية، وإذا ما اتُهم "حزب الله" فيجب أن تبقى كل الاحتمالات مفتوحة من أجل أن نكون جميعاً يداً واحدة في مواجهة أي خطر يحدث في لبنان، وسنسأل عن حقيقة هذا الاتهام وطبيعته وحول قدرتنا على مساعدة "حزب الله" للدفاع عن نفسه تحت سقف القانون، وكل الاحتمالات تحت هذا السقف جيدة لـ"حزب الله" وتدعم الوحدة الوطنية، أما إذا كانت هناك احتمالات خارج القانون والدولة، فإن هذه الاحتمالات ستكون صفعة لكل من يقوم بها، ولا أعتقد أن "حزب الله" سيقوم بهذا الأمر، لأنه سيكون جريمة بحقه وحق البلد.
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل