افادت معلومات دبلوماسية لصحيفة "القبس" الكويتية ان جهات دولية دخلت على خط المعالجة اللبنانية بعد تردد ودون ان يقتصر الامر على تركيا، على امل احداث ثغرة في الموقف الاميركي الشديد التطلب، بعدما ذكرت معلومات ان القرار الاتهامي سيسلط الضوء عى الخيط الذي كان يوصل بين القيادي السابق (والراحل) في حزب الله عماد مغنية واجهزة معينة في طهران دون المرور لا بنصرالله ولا بالشيخ نعيم قاسم، ناهيك عن هاشم صفي الدين وابراهيم امين السيد.
وهذا الكلام يتردد الآن في الكواليس مع تأكد زيارة الحريري لايران قبل نهاية الشهر الجاري، والاستعداد لاستقباله بحرارة استثنائية عل الزيارة تحدث مناخا هادئاً نسبياًً، والمعلومات المتداولة تشير الى ان القرار الظني قد يصدر قبل منتصف كانون الأول ليتسنى للمدعي العام بيلمار ان يحتفل بالميلاد مع عائلته في كندا والتي ابتعد عنها سواء لانهماكه في التحقيق او في الخضوع لمعالجة طبية وثيقة ودورية.
وهناك معلومات ترددها مصادر مختلفة بان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل التقى على هامش قمة العشرين في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول الرئيس باراك اوباما واثار معه الملف اللبناني، فيما تقول معلومات اخرى ان البحث كان مع مستشارين لاوباما الذي كان منهمكا في مناقشات حامية مع النمور الآسيوية.
وحتى ظهور نتائج المساعي السعودية والسورية تستمر حال القلق، فيما تفيد المعلومات ان اجتماعات قيادة حزب الله باتت مفتوحة لمواجهة اي تطور.