اكد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز انه أمام عودة إسطوانة التخوين التي تطلقها قوى ما تسمى بالمعارضة ضد شرفاء الوطن المتمثلين بقوى الرابع من آذار ، ولأن سياسة التهويل ما زالت تتردد على أكثر من لسان من تلك الزمر المنتمية للمحور السوري الإيراني ، ولأن الكيل قد طفح من تلك الإدعاءات والألاعيب التي لا يمكن السكوت عنها، وعليه فان حركة الناصريين الأحرار أن تؤكد على سلسلة من الثوابت لديها وعلى رأسها متانة تحالفها مع قوى الرابع عشر من آذار وكل مكوناتها.
ولفت الى إن سياسة قطع الأيدي وفك الرقاب والدعس بالصرماية ، مفردات تفضح حالة الإفلاس الكبير التي وصلت اليها قوى ما تسمى المعارضة .
ورأى بلقاء بكركي الذي جمع قيادات مسيحية ، هو لقاء وطني يجب دعمه من كل القوى والطوائف لمشاركة المسيحيين في الوطن العربي هواجسهم والوقوف الى جانبهم أمام حالة الإرهاب المبرمج التي يتعرضون لها والتي كثرت في الآونة الأخيرة في الجمهورية العراقية، مما ينذر بإمكانية أن تتمدد الى دول الجوار ولبنان في حال لم يتم التصدي لها.
كما اكدت الحركة دعمها للنداء الوطني الذي توجه به لقاء بكركي للمجتمع الدولي والعربي واللبناني لإنقاذ لبنان، مستنكرة تلك التصريحات من مرتزقة في العمل السياسي الذين يتهجمون على لقاء بكركي.
واعتبر اجتماع قيادات قوى الرابع عشر من آذار في بيت الوسط بعد لقاء القيادات المسيحية في بكركي تجسيد للحالة الوطنية الكبرى المتمثلة في التنسيق المشترك بين تلك القوى.
كما اكد بانه مع نبذ كل أعمال العنف في البلاد، مشيرا في الوقت عينه الى أنه يخطىء من يعتقد بأنه يستطيع تكرار سابع من أيار جديد بإسلوبه وردات فعله ونتائجه.
وتعليقاً على كلمة أمين عام حزب الله حسن نصرالله مؤخراً ، لفت العجوز تناوله للعلاقات بين السعودية وسوريا وبقرب نتائج إيجابية ستصدر عنهما تجاه الملف اللبناني ، معتبرا النبرة التي تكلم فيها السيد نصرالله حول هذا الموضوع بأنها رسالة سياسية سلبية يرسلها السيد نصرالله لمن يعنيهم الأمر وتحدبداً للقيادتين السعودية والسورية.
واضاف "لا يظنن أحد في هذا الزمان أياً كان موقعه ومهما علا شأنه وأياً كانت قوته وحجم السلاح الذي يمتلكه بأنه يستطيع فرض إرادته علينا ، وهنا لا بد من التأكيد على تمسكنا بالمحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وبالتالي ضرورة إحقاق العدالة والإقتصاص من كل متورط في هذه الجريمة .معتبرا اتهام بعض الصبية الصغار بأن كل من يدعم المحكمة هو عميل للعدو الصهيوني بأن هذا الأمر والتهمة مردودة عليهم لنقول بدورنا بأن كل من يقف في وجه العدالة وإحقاق الحق يتماهى بدعواته التضليلية مع العدو الصهيوني، وكل من يهول علينا ويهددنا يومياً يدعم سياسة العدو الصهيوني بزعزعة الأمن والإستقرار في البلاد ، وكما قال أحدهم بأن المقاومة والأمن خط أحمر بالنسية إليهم فإننا نقول لهم بأن المحكمة الدولية والحقيقة والعدالة خط أحمر بالنسبة لنا ، وإذا كانت القوة التي يتمترسون خلفها هي وسيلتهم لترويعنا وترهيبنا يهمنا أن نحيطهم علماً بأن ثقتنا بالجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الأخرى كبيرة جداً لتتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المواطنين وحمايتهم ، وهنا لا بد من توجيه تحية خاصة لفخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولقائد الجيش العماد قهوجي ولمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ريفي على مواقفهم الوطنية الجريئة".
كما شدد على الدعم لرئيس الحكومة سعد الحريري ولسلفه دولة الرئيس فؤاد السنيورة.