شددت السلطة الفلسطينية الاحد على ان اي تجميد جديد للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة يجب ان يكون "شاملا"، بما في ذلك في القدس الشرقية، لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل، وذلك ردا على الاعلان عن احتمال اقرار اسرائيل تجميدا جديدا للاستيطان.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة فرانس برس ان "الفلسطينيين والعرب لا يزالون ملتزمين بقرار القمة العربية في سرت باستمرار تجميد شامل للاستيطان لاستئناف المفاوضات".
وجاء تصريح المسؤول الفلسطيني ردا على اعلان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الاحد ان الولايات المتحدة واسرائيل تتفاوضان على اتفاق حول تحالف امني وسياسي معزز بينهما مقابل تجميد جديد للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية ان
واضاف ابو ردينة ان "الجانبين الفلسطيني والعربي ملتزمان بما تم الاتفاق عليه في قمة سرت واجتماع لجنة المتابعة العربية الاخير حول الموقف الرسمي من اجل العودة للمفاوضات".
واوضح ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ما زال بانتظار الرد الاميركي الرسمي حتى يتم عرضه على القيادة الفلسطينية والقيادات العربية".
وقال نتانياهو في بداية الاجتماع الاسبوعي للحكومة ان "هذا الاقتراح ليس نهائيا وتجري صياغته من قبل فريقنا (المفاوض) والفريق الاميركي".
وتدرس الحكومة الاسرائيلية عرضا اميركيا مغريا لاقناعها بفرض تجميد للبناء الاستيطاني من اجل تحريك مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
وقال مصدر قريب من الملف ان الاقتراح الاميركي ينص على تجميد البناء الاستيطاني تسعين يوما في الضفة الغربية باستثناء القدس الشرقية المحتلة، مقابل سلسلة من العروض من واشنطن.