#adsense

نقف الى جانب المقاومة ظالمة كانت او مظلومة… وهاب: اذا وقع اي عدوان على لبنان سنكون في طليعة من يتصدى له

حجم الخط

اكد رئيس "تيار التوحيد" وئام وهاب ان "تيار التوحيد يقف الى جانب المقاومة اكانت ظالمة ام مظلومة، وهي لم ولن تمارس يوما الظلم بل هي تدافع عن الحق، وهي مظلومة اليوم كما في الامس" .

وهاب، وفي مؤتمره السنوي الاول، أوضح انه "اذا ما وقع اي عدوان اسرائيلي على لبنان فان اعضاء تيار التوحيد من رئيسه الى كل اعضائه سيكون في طليعة من يتصدى لهذا العدوان، سنكون الى جانب المقاومة في كل ميادين القتال"، معتبراً ان "انتصار المقاومة يسمح لنا بأن نبني الوطن الذي نحلم به". وقال: "حلمنا ان يحصل المواطن على حقه بكرامة وعزة والا يقف على ابواب احد مهما كبرت هذه المراكز او صغرت " .

وتوجه وهاب الى مناصريه بالقول: "اياكم ان كنتم اقوياء او ضعفاء والتفكير بإلغاء الآخر مهما كان صغيرا، وبقاء الآخر والحوار معه والتقرب منه حتى الى حدود الاختلاف بالرأي الفكري مع الآخر هو الذي يقويكم ويعزز مواقعكم ويأخذكم الى الانتصار الاكيد " .

واردف قائلاً: "نعم هو عصر المقاومة وخياراتها المصممة في بيروت، والمدعومة من طهران ودمشق، واليوم من قوى أخرى لاتينية واسلامية. فالمبتدأ هنا، والخبر في دماء شهدائنا المدنيين والمقاومين والمجاهدين. لقد اجتمعت قوى الشر، وتجندت لها اميركا واوروبا، وعرب ومسلمي الخيانة والتسوية، في ظل حياد سلبي لروسيا والصين والهند. على لبنان والمقاومة اجتمعت هذه القوى، فاستهدف لبنان بقرار جائر 1559 مهّد لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، فقامت قيامة شيراك وبوش لاسقاط الامن والقضاء اللبناني، بأدوات سمّيت لجان التحقيق الدولية والمحكمة وفبركت شهود الزور والحملات الاعلامية غير المسبوقة واتهام سوريا. كل ذلك من اجل تفكيك وحدة الامة فبذلت المليارات ومولت الامن ووسائل الاعلام، وجُنّدت كتائب التخريب الفكري، وانشأ تحالف عربي اسلامي مع اسرائيل بقصد حرب فتنوية، اريد ان تكون بيروت شرارتها لتحرق بلاد العرب. لكن تحرير الجنوب عام 2000، والانتصار في تموز 2006، والصمود في غزة رغم الحصار والدمار، شواهد على اعادة التوازن واحياء الروح النهضوية لجسد الامة الممزق بفعل الاتفاقيات والمعاهدات".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل