أكدت قيادة حركة الناصريين الأحرار متانة تحالفها مع قوى الرابع عشر من آذار وكل مكوناتها ، مشددة على ان سياسة قطع الأيدي وفك الرقاب والدعس بالصرماية، مفردات تفضح حالة الإفلاس الكبير التي وصلت اليها قوى ما تسمى المعارضة .
ورأت حركة الناصريين الأحرار بعد اجتماعها الدوري برئاسة زياد العجوز بلقاء بكركي الذي جمع قيادات مسيحية، لقاء وطنياً يجب دعمه من كل القوى والطوائف لمشاركة إخواننا المسيحيين في الوطن العربي هواجسهم والوقوف الى جانبهم أمام حالة الإرهاب المبرمج التي يتعرضون لها والتي كثرت في الآونة الأخيرة في الجمهورية العراقية، مما ينذر بإمكانية أن تتمدد الى دول الجوار ولبنان في حال لم يتم التصدي لها.
وأكدت دعمها للنداء الوطني الذي توجه به لقاء بكركي للمجتمع الدولي والعربي واللبناني لإنقاذ لبنان.
واستنكرت الحركة تلك التصريحات من مرتزقة في العمل السياسي الذين يتهجمون على لقاء بكركي.
واعتبرت حركة الناصريين الأحرار اجتماع قيادات قوى الرابع عشر من آذار في بيت الوسط بعد لقاء القيادات المسيحية في بكركي تجسيد للحالة الوطنية الكبرى المتمثلة في التنسيق المشترك بين تلك القوى.
وشددت على أن انها مع نبذ كل أعمال العنف في البلاد وتشير في الوقت عينه بأنه يخطىء من يعتقد بأنه يستطيع تكرار سابع من أيار جديد بإسلوبه وردات فعله ونتائجه.
وتعليقاً على كلمة أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مؤخراً، وتناوله للعلاقات بين السعودية وسوريا وبقرب نتائج إيجابية ستصدر عنهما تجاه الملف اللبناني، اعتبرت الحركة النبرة التي تكلم فيها السيد نصرالله حول هذا الموضوع بأنها رسالة سياسية سلبية يرسلها السيد نصرالله لمن يعنيهم الأمر وتحدبداً للقيادتين السعودية والسورية.
وقالت: "لا يظنن أحد في هذا الزمان أياً كان موقعه ومهما علا شأنه وأياً كانت قوته وحجم السلاح الذي يمتلكه بأنه يستطيع فرض إرادته علينا ، وهنا لا بد من التأكيد على تمسكنا بالمحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه وبالتالي ضرورة إحقاق العدالة والإقتصاص من كل متورط في هذه الجريمة .معتبرين اتهام بعض الصبية الصغار بأن كل من يدعم المحكمة هو عميل للعدو الصهيوني بأن هذا الأمر والتهمة مردودة عليهم لنقول بدورنا بأن كل من يقف في وجه العدالة وإحقاق الحق يتماهى بدعواته التضليلية مع العدو الصهيوني، وكل من يهول علينا ويهددنا يومياً يدعم سياسة العدو الصهيوني بزعزعة الأمن والإستقرار في البلاد، وكما قال أحدهم بأن المقاومة والأمن خط أحمر بالنسية إليهم فإننا نقول لهم بأن المحكمة الدولية والحقيقة والعدالة خط أحمر بالنسبة لنا ، وإذا كانت القوة التي يتمترسون خلفها هي وسيلتهم لترويعنا وترهيبنا يهمنا أن نحيطهم علماً بأن ثقتنا بالجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الأخرى كبيرة جداً لتتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المواطنين وحمايتهم ، وهنا لا بد من توجيه تحية خاصة لفخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولقائد الجيش العماد قهوجي ولمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ريفي على مواقفهم الوطنية الجريئة" .
وأكدت في الختام دعمها لرئيس الحكومة سعد الحريري ولسلفه دولة الرئيس فؤاد السنيورة وأضحى مبارك وكل عام وكل العرب واللبنانيين بألف خير.