افاد موقع رحسبز الايراني المعارض عن الافراج عن ابن رجل دين محافظ بارز على خلاف مع والده، وكان انتقد الرئيس محمود احمدي نجاد مرارا، وذلك بعد ان قضى شهرا في السجن.
واعلن الموقع الافراج عن مهدي غزالي الذي اعتقل في 13 تشرين الاول بتهمة "العمل ضد الامن القومي والمس بالنظام العام" واودع سجن ايوين بطهران.
واوضح الموقع "افرج عنه بكفالة قدرها مليارا ريال" ايراني (حوالى 190 الف دولار).
وكان الطبيب مهدي غزالي وهو من قدامى المحاربين في الحرب ضد العراق (1980-88)، ينتقد كثيرا احمدي نجاد على مدونة اكتسبت شعبية كبيرة في ايران.
والوالد المحافظ آية الله عبد القاسم غزالي، العضو في جمعية الخبراء المكلفة تعيين ومراقبة واقالة المرشد الاعلى الايراني، انتقد كتابات ابنه.
واعتقل مهدي غزالي مرة اولى سنة 2009 خلال حركة الاحتجاج التي تلت اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل قبل الافراج عنه بكفالة.
وقد منع قبل ذلك من الترشح الى الانتخابات التشريعية سنة 2008.
واعتقل الاف الاشخاص المعارضين لمشاركتهم في حركة احتجاج على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران 2009.
وقد افرج عن معظمهم لكن ما زال المئات منهم، لا سيما عشرات المسؤولين الاصلاحيين والصحافيين وناشطي حقوق الانسان، في السجن بعد الحكم عليهم احيانا باحكام قاسية.