#adsense

اعتدنا لغة عون التي يسعى لتعميمها.. متري لـ”الشرق الأوسط”: هناك فئة من السياسيين تعمل على إشاعة الخوف في نفوس اللبنانيين

حجم الخط

اعتبر وزير الإعلام طارق متري، أن الأزمة اللبنانية لم تصل حتى الساعة لحد الانفجار، كما لوح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، مستغربا إعلانه الشلل الحكومي في الوقت الذي لم يهدد فيه أي من الوزراء بالمقاطعة في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة. وشدد متري على أنه وفي مقابل الحديث عن الانفجار والتأزم تبقى هناك نافذة للحل، كما قال أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله من خلال الدور المتجدد السوري – السعودي، الذي من شأنه أن ييسر عملية الاتفاق بين اللبنانيين.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، استبعد متري اللجوء إلى التصويت على ملف شهود الزور، لأننا "لسنا صفوفا في معسكر أو في مباراة كرة قدم لتسجيل النقاط وتعداد الأصوات". واستهجن استسهال اتهام البعض للبعض بالعمالة، متسائلا: "كيف يصبح كل من يختلف معي في الرأي أو في السياسة عميلا؟ هذه لغة عنف معنوي وحتى اغتيال معنوي، وهي سياسة تمارس على شفير الحرب، وتأخذ البلاد في اتجاه التقهقر". ودعا متري حزب الله للحوار والبحث في سبل المحافظة على الاستقرار في مرحلة ما بعد صدور القرار الظني، مشيرا إلى أن "عليهم أن يعوا أنه ليس اللبنانيون من يكتبون القرار الظني، وبالتالي ليس هم من يجب أن يدفعوا الثمن من أعصابهم، واقتصادهم وأمانهم". وشدد على أن "الخوف من الفتنة يجب أن يدعونا لمنع حصولها وليس للتهديد بها".

ورأى ان هناك فئة من السياسيين تعمل على إشاعة الخوف في نفوس اللبنانيين فتقول لهم: "خافوا.. عليكم أن تخافوا.. نحن نخيفكم"، فنحن مثلا اعتدنا لغة العماد عون التي يسعى لتعميمها، وهي التي تعتمد في معظمها على مصطلحات (انفجار، توتر، إنذار، تهديد…) من دون أدنى شك في أن الجو العام جو من القلق والخوف، فهم يرسمون السيناريو تلو السيناريو، في وقت أن مسؤولية السياسيين، إذا ما كانوا رجال دولة حقيقيين هو إشاعة الطمأنينة في النفوس.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل