#adsense

الديار

حجم الخط

اسرار وافكار

عناصر المعلومات لاحقوا سيارته وأطلقوا النار على الدولاب الأمامي.. فترجل منها طالباً من عائلته العودة إلى المنزل
اعتقال عمر بكري بعملية لم تدم أكثر من دقيقة ومصادرة وثائق وكتب وأجهزة كومبيوتر من منزله

جهاد نافع
«انا في منزلي، ولن اسلم نفسي لأن الشرع الاسلامي يحرم على المسلم أن يستأسر نفسه، لكن اذا اتوا الي لتوقيفي فلا حول ولا قوة الا بالله ، وطلابي في العالم سيرفعون مظلوميتي ويرفعون الصوت عاليا».
هذا آخر ما ادلى به الشيخ الداعية السلفي عمر بكري فستق ليل السبت ـ الاحد، قبيل ساعات قليلة من توقيفه ،مؤكدا «للديار» براءته من كل التهم، وانه لم يستعمل السلاح ولا العنف في كل تاريخه عدا انه لا يعرف نبيل رحيم المتهم بالانتماء الى مجموعته.

قدر الشيخ بكري أن يقضي عيد الاضحى في السجن، ولعل تصريحاته الاخيرة قد عجلت في توقيفه ..
وقدر الشيخ بكري ان تكون حياته سلسلة من الازمات المتلاحقة، ومنذ وصوله الى لبنان لم يرتح من المساءلات والتساؤلات والاتهامات سواء من الاجهزة الامنية او من وسائل الاعلام الاجنبية الى الاعلام المحلي.

فقرابة الساعة الواحدة من ظهر امس الاحد، أوقفت شعبة المعلومات الشيخ عمر بكري اثناء عودته الى منزله الكائن في ابي سمراء بطرابلس ومعه عائلته.
وفي التفاصيل ان الشيخ بكري خلال توجهه مع عائلته عائدا الى منزله لاحظ ان اربع سيارات تلاحقه فاتصل بالشيخ بلال دقماق هاتفيا وقال له: لاحظت ان اربع سيارات تلاحقني فاسرع اليّ. اجابه دقماق: انا في الطريق اليك اين انت ؟ اجابه اقتربت من المنزل .لكن ما إن بات على بعد حوالى 20 مترا من المنزل حتى طوقته سيارات اربع وقطعت عليه الطريق ثم اطلقت العناصر الامنية النار على اطارات سيارته الجيب، فاصيب الاطار الامامي الايمن وجرى توقيفه انفاذا لمذكرة توقيف غيابية صادرة في حقه بعد اصدار الحكم بالسجن المؤبد الذي طاله هو و23 موقوفا اسلاميا. دقائق مرت بين اتصاله بدقماق والقاء القبض عليه اذ عندما وصل دقماق كانت العملية قد انجزت.

لحظتئذ طلب من زوجته التي كانت الى جانبه ان تهدأ وتصعد الى المنزل والانتباه الى ولديه.
ومن المقرر أن يصار الى تسليمه للمحكمة العسكرية التي حاكمته غيابيا ثم ستحاكمه حضوريا بالتهم الموجهة اليه، وهي الانتماء الى تنظيم مسلح وحيازة اسلحة ومتفجرات.

زوجته ام فاروق (ربى حسين) روت بالتفاصيل للزميلة دموع الاسمر كيفية حصول عملية الاعتقال وفي صالون بيتها في ابي سمراء والى جانبها والدتها وشقيقها وعمها فقالت:

حوالى الساعة الواحدة (ظهر امس الاحد) تبلغ بكري من احد جيرانه في البناية أن عناصر المعلومات رابضة عند المدخل، فطلب من زوجته الاسراع للمغادرة قائلا لها : شرعيا تجب المغادرة فورا من البيت ، واتصل الشيخ عمر بناطور البناية وقال له انه يريد مغادرة البيت متمنيا تأمين الطريق . بعد لحظات عاد ليتصل بالناطور فاذا بخطه الهاتفي مشغول ، ثم طلب من الناطور أن يصعد الى شقته للمساعدة فاذا بالناطور يختفي فتيقن أن الناطورقام بابلاغ المعلومات ـ حسب قول زوجته ـ فاسرع بالمغادرة واسرع بكري باتجاه مفرق المنار فلاحظ ان سيارة تلاحقه ووصل الى محطة قويدر والسيارة تستمر في ملاحقته وتابع سيره الى قرب المهنية في جانب جامعة المنار والسيارة تلاحقه الى أن انعطف متخذا وجهة مرج الزهور ولحظة وصوله قبالة محامص الامين على بعد 20 مترا من منزله سارعت اربع سيارات الى قطع الطريق عليه واطلاق الرصاص نحو الدولاب الامامي الايمن وتوزعت عناصر المعلومات حول السيارة فيما ترجل بكري من السيارة طالبا من زوجته الذهاب الى البيت في حين كان طفله البالغ من العمر 12 سنة يمعن في الصراخ وابنته البالغة من العمر 6 أشهر تصاب بالرعب نتيجة اطلاق الرصاص .

واستغربت السيدة ام فاروق (عقيلة الشيخ بكري ) الاسلوب الذي اعتمد للاعتقال والتي لم تأخذ العملية اكثر من دقيقة واحدة على مرأى من المواطنين المذهولين.
بعد مرور حوالى الساعة على توقيف بكري حضرت عناصر المعلومات بإمرة الرائد محمد عرب وبرفقتهم مختار المحلة فواز المبيض الى المنزل للتفتيش حاولت ام فاروق منعهم من الدخول طالبة منهم ابراز الامر القضائي الذي يأذن لهم بالدخول وحصل شيء من التلاسن حيث اصرت عناصر المعلومات على الدخول بينما تساءلت ام فاروق عن دور المعلومات في ذلك بينما الحكم صادر عن المحكمة العسكرية وان ذلك يكون من صلاحيات الجيش اللبناني حسب قولها .

وحين قيل لها ان الواجب يقتضي السماح لهم بالدخول كي لا يتأخر بكري في التوقيف ولتسريع الافراج عنه فاجابت ام فاروق : افضل التأخير على ان تدخلوا بدون اذن قضائي، واتصلت ام فاروق بوالدها الذي هو في مناسك الحج في مكة فقال لها اسمحي لهم بالدخول ولا تقاومي وهذا افضل لك.

تفتيش المنزل
دخل اربعة عناصر وبدأوا عملية التفتيش والتدقيق في وثائق واوراق ومستندات وكتب وتم مصادرة ثلاثة اجهزة كمبيوتر محمول (لاب توب) ومجموعة من الاقراص المدمجة وهاتفه الشخصي وسألوا عن باقي جهاز كمبيوتر الذي عثر على الشاشة فقط فاجابت انه في التصليح وكان شقيقها يسجل المواد المصادرة ولم يعثر على قطعة سلاح في المنزل .

استغرقت عملية التفتيش 45 دقيقة تركزت في مكتبه واوراقه بينما كانت ام فاروق في حالة انهيار عصبي وهي حامل في شهرها الخامس.
في هذه الاثناء تلقت ام فاروق اتصالا هاتفيا من زوجته السابقة السيدة حنان المقيمة في لندن والتي امضت مع بكري 30 سنة من الزواج الى أن حصل الطلاق لاستحالة الاجتماع بينهما وابلغت حنان ام فاروق وهي تبكي أن اولاده الستة في حالة انهيار عصبي خاصة ابنته التي على وشك الولادة، وقالت ان عشرات وسائل الاعلام مرابضة امام المنزل في لندن ورفضت الادلاء باي تصريح لهم.

السيدة حنان ابلغت ام فاروق أن طلاب الشيخ بكري توجهوا في هذه اللحظات (ظهر امس) نحو السفارة اللبنانية في لندن في تظاهرات صاخبة ومتواصلة وللاعتصام وسوف يتم احراق العلم اللبناني امام السفارة حسب ما ادلت به زوجته السابقة.
وسألت حنان ام فاروق: كيف ستتصرفين ؟ اجابتها ام فاروق : تركت الامر لرب العالمين وللاخوان في لندن.
وتقول ام فاروق ان زوجها مريض بالضغط والسكري ولا يستطيع تحمل الضغوطات النفسية.

تاريخ بكري
الداعية عمر بكري قضى سنوات طويلة من عمره ملاحقا من السلطات البريطانية واليهودية حسب ما كان يدلي للديار باحاديثه (وكانت «الديار» السباقة في إلقاء الضوء على بكري منذ لحظة وصوله الى لبنان والى الآن).

ففي بريطانيا اسس «حركة المهاجرونش بعد انسحابه التنظيمي والفكري من حزب التحرير الذي كان يعتبر احد ابرز قيادييه ودعاته ، لكنه غادر حزب التحرير بعد مراجعة فكرية نقدية للحزب واسس (المهاجرون) فكان له طلاب من دول اسيا الوسطى ومن افريقيا واوروبا واميركا، بعد ذلك حل تنظيم (المهاجرون) اثر ممارسة الضغوط عليه وتطويقه من قبل السلطات البريطانية، وغادر عائدا الى مسقط رأسه بيروت تاركا عائلته في لندن على أن تلحق به، لكن منعت زوجته من المغادرة وهي التي تحمل الجنسية البريطانية مع اولادها كما منع بكري من العودة الى بريطانيا وهو الذي رفض الجنسية البريطانية لتعارضها مع معتقده الديني الاسلامي حيث يقتضي لنيل الجنسية أن يقسم يمين الولاء للملكة البريطانية وهذا ما لا يتوافق مع معتقداته.

ومنذ مغادرته لندن لم تتوقف ما يسميها بكري (الصحافة الصفراء) في بريطانيا والممولة من اليهود حسب قوله عن شن حملات متواصلة عليه نظرا لدوره الفاعل في الاوساط الاسلامية في العالم ومدى تأثيره فيها ..الى أن نشرت حينها صورا لفتاة بار تمارس الستربتيز في احد ملاهي لندن وادعت انها ابنة الشيخ عمر بكري مما اثار استياء عارما في الاوساط العامة وادى الى انهيار ابنته بالرغم من الخبر الملفق .

لم تدع السلطات الامنية البريطانية الشيخ بكري فلاحقته في لبنان حسب قوله حينها وزرعت في منزله الكائن في بيروت اجهزة تنصت وتصوير كما زرعت في سيارته اجهزة تنصت ومتابعة وتم كشفها .

هو ترك كل اشكال التنظيم الحزبي وتفرغ للدعوة الاسلامية في القاء محاضرات دينية بدأت في مقر وقف إقرأ الاسلامي وانتمى الى جمعية إقرأ للتنمية الاجتماعية التي يرأسها الشيخ بلال دقماق. ثم انشأ منتدى الحوار المفتوح ونظم سلسلة حوارات عرض فيها الرأي والرأي الآخر مستقبلا القيادات الاسلامية من كل الاتجاهات والمذاهب ومنفتحا على الجميع.

وصدرت له فتاوى بالمئات باعتباره كان رئيسا للمحكمة الشرعية في لندن وهو من كبار القضاة الشرعيين الاسلاميين في العالم.
كانت مواقفه الى وقت قريب مناهضة للمقاومة ولم يعترف بها باعتبار أن المقاومة من اجل تحرير الارض ليست مقاومة اسلامية بل المقاومة هي فقط تلك التي تعمل لإعلاء راية الاسلام وبالتالي لا يجوز الجهاد من اجل كمشة تراب حسب ما كان يردده في كثير من تصريحاته عدا انتقاده الدائم لحزب الله ولقوى 8 آذار ولسوريا.

الانقلاب الفكري ودعم المقاومة
فجأة يحدث الانقلاب الفكري لدى الشيخ بكري .. اتصل بالديار ليقول : قد تتفاجأ انني اعلن انقلابا فكريا .. لكن لا يعني انني اصبحت في 8 آذار ولا يعني قبلا انني كنت في 14 آذار كما لا يعني انني تشيعت ولكن انا السني السلفي اقف اليوم بعد مراجعة نقدية لاعلن انني التقي مع السيد حسن نصرالله ومع الرئيس بشار الاسد في كثير من المواقف وخاصة في العداء للعدو الاسرائيلي ولاميركا وبريطانيا وفرنسا .وذهب بعيدا في القول انه من شيعة علي والحسين كما هو من شيعة ابو بكر وعمر بن الخطاب.

اكد بكري اكثر من مرة حتى ليلة القبض عليه انه لن يتراجع عن مواقفه واعرب عن اعتقاده ان الحكم الصادر هو رد على مواقفه غير انه لن يتراجع لقناعة منه بما اتخذه من مواقف.
وقال : انا في منزلي هنا في ابي سمراء لن اذهب لتسليم نفسي وتلقيت رسائل بالنظر في قضيتي بعد عيد الاضحى خاصة ان التهم معلبة.
حديثه للديار كان والى جانبه الشيخ بلال دقماق الذي كان يبدي جهدا لاقناع الشيخ بكري بالتراجع عن مواقفه وافساح المجال لترتيب الوضع القضائي سيما انه بالفعل بريء من التهم.

الشيخ بكري اصر على انقلابه وعلى قناعاته معلنا انه ينتظر تحديد موعد له مع السيد حسن نصر الله، خاصة انه ناشده الحماية.وانه تلقى وعدا باللقاء مع السيد نصرالله.

لكن كانت «المعلومات» اسرع من موعد اللقاء، ومما سرع في توقيفه سيل التصريحات والاتهامات التي اطلقها يمنة ويسرى خاصة توجيهه النقد اللاذع للمملكة العربية السعودية وللقضاء ولقادة الامن في البلاد.

قضية بكري بدأت منذ اعداد ملف قضائي في حقه حيث ورد اسمه في قضية الشيخ نبيل رحيم الذي اوقف في العام 2008 بتهمة التسليح والارتباط بمجموعات فتح الاسلام ، حينها فوجىء بكري بذلك وقال يومذاك بابتسامة تهكمية :» كيف يكون لي علاقة برحيم وانا لا اعرف شكله».

حشد اعلامي غير مسبوق

ومنذ صدور الحكم القضائي، منزل الداعية بكري يشهد حشدا اعلاميا غير مسبوق، وسائل اعلام اجنبية وعربية ومحلية،حيث ادلى بسلسلة مواقف رد فيها على الحكم الصادر في حقه ومفندا التهم الواردة في الحيثيات، واعتبر في كل احاديثه الصحافية والاعلامية ان القرار ناتج من ردة فعل على مواقفه الاخيرة من المحكمة الدولية، فيما اعتبرت بعض الاوساط أن بكري قد تجاوز الخطوط الحمر وتطاول على المحرمات في هذه القضية باطلاق فتوى تحريم الخضوع الى محاكم اسماها وضعية واعتباره ان المحكمة الدولية هي محكمة اسرائيلية ـ امريكية.
لم يكتف بذلك بل اعلن عن مراجعة شاملة لخطابات الرئيس بشار الاسد والسيد حسن نصر الله ووجدها تتلاقى مع الشرع الاسلامي في مقاومة العدو الاسرائيلي وان موقفه التاريخي من العدو الاسرائيلي هو الذي اوصله الى هذه القناعة العقلية والمنطقية حسب قوله قبيل ساعات قليلة.
وقال ان طلابه سيتولون رفع مظلوميته في حال جرى توقيفه.

شعبان
امين عام حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان اكد انه سيتابع قضية الشيخ بكري لانه مقتنع ببراءته وقال انه تمنى عليه قبل توقيفه ان يخفف من الظهور الاعلامي وكان يتوقع ايجاد حل بعد عيد الاضحى لكنه فوجىء بتوقيفه قبل العيد.

دقماق
اما رئيس جمعية إقرأ الشيخ بلال دقماق الذي كان يلازم الشيخ بكري ومن المقربين اليه فعلق على القضية مؤكدا براءة بكري «مما نسب اليه جملة وتفصيلا، قال دقماق :كان الشيخ عمر قد أصدر عدة تصاريح وقد لا نوافقه على أغلبيتها بعد اصدار الحكم ، مما سرع من عملية توقيفه، ونحن نقف الى جانبه بسبب علاقته معنا وبسبب مظلوميته وغيره وكنا نتمنى على القوى الأمنية التي أوقفته لو أنها أجلت توقيفه الى بعد عيد الأضحى ، وتركت الأمر على ما هو عليه كما كان الحال قبل توقيفه كغيره ممن يطالهم القانون، ولا يستطيع أحد توقيفه، وخصوصا ان الشيخ عمرلا يمثل خطرا على أحد ولا يمتلك السلاح انما يمتلك الفكر والكلمة والدعوة الى الله ، وربما أخطأ ببعض اجتهاداته التي كنا لا نتمناها له ، ونحن لنا ملء الثقة بالمؤسسة الأمنية التي أوقفت الشيخ عمر وخصوصا مديرها العام اللواء أشرف ريفي ونعرف مناقبية اللواء وكيف تحترم عنده كرامات الناس ، ونؤكد لأهلنا ومجتمعنا وطائفتنا ألا يضعوا ثقتهم بغير أهلهم، وألا يتكلوا على من عودنا الغدر واللعب على التناقضات، واستغلال الأخرين لتحقيق مصالح ، وليس استغلال بعض رموز المسيحيين عنا ببعيد من قبل هؤلاء، ومنهم من كان برتب عالية في بعض المؤسسات ويترأس بعض الكتل، ونحن ما تعلمنا وما علمنا ديننا سوى الوفاء لكل إنسان ولأي طائفة انتمى يربطنا علاقة ودية معه لذلك نحن نقف الى جانب الشيخ عمر بكري ، وسنعمل وبجميع الوسائل المشروعة شرعا وقانونا للوقوف الى جانبه، والعمل على اخلاء سبيله، لأنه بريء مما نسب اليه من تهم قضائية، ونتمنى على سماحة المفتي أن يؤدي دوره بالمساعدة لتسريع إخلاء السبيل، وطبعا نناشد رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري للمساعدة في هذا الملف، وان يتعامل مع قضية الشيخ عمر وامثاله بصورة إنسانية، فالشيخ ناهز الخمسين سنة من العمر ، ويعاني الأمراض المزمنة والمؤذية له إذا تعرض لضغط ما فنرجو أن يكون تدخل رئيس الحكومة للإسراع في اصدار الحكم وتركه بسبب براءته التي سيصدرها القاضي العميد نزار خليل بعد الاطلاع من جديد على ملفه القضائي، وما نعرف عن القاضي خليل الا الحكمة والعدالة والإنصاف».

أطلق مواقف في الفترة الأخيرة مغايرة لبدايات عمله السياسي
وداعمة للمقاومة وسوريا وأصدر فتوى بتحريم الخضوع للمحكمة الدولية

السلطات الأمنية البريطانية لاحقته في لبنان وزرعت في منزله أجهزة تنصت وتصوير
اتصل بالشيخ دقماق قبل اعتقاله فسارع الأخير لمساعدته لكن العملية تمت بسرعة

المصدر:
الديار

خبر عاجل