دعت قيادات مؤثرة مطلعة على سير الاتصالات السورية – السعودية الى بت المرجعية القضائية لـ"شهود الزور" لان الخلاف ليس على احالة القضية على القضاء بل على المجلس العدلي او القضاء العادي، مشيرة إلى ان المخرج الوسطي هو البدء بدعاوى على القضاء العادي من أجل دراسة طبيعة شهادات المتهمين.
وتابعت القيادات بحسب "النهار"، ان في ضوء ذلك، يمكن اعادة النظر في درجة المحكمة ومستواها التي ستنظر في هذا الملف الذي تصر قوى الثامن من آذار على النظر فيه وعدم صرف النظر عنه في الوقت الحاضر الى ان تعالجه المحكمة التي هي صاحبة الاختصاص وفقا لمراجع قضائية تعتمد عليها قوى 14 آذار.
كما دعت القيادات إلى البت في مذكرات القضائية السورية التي تطول قريبين من الرئيس سعد الحريري.