رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي، ان "سلسلة الردود الانفعالية الصادرة عن جوقة العمالة للادارة الاميركية على كلام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، لم تأت بشيء جديد يستحق التوقف عنده"، معتبراً انها "مجرد تكرار لكل ما تملكه من سخافة داخل جعبتها الخطابية، وتنم عن جهالة عارمة".
وفي حديث لـ"الأنباء"، قال الموسوي: "هذا الفريق المتسابق بين اعضائه للرد على كلام نصرالله ليس سوى فريق مأجور للغرب ويتم استعماله كأداة طيعة لصالح المشاريع الأميركية ويخدم بالتالي سواء عن قصد او عن غير قصد المصالح الاسرائيلية في مواجهة المقاومة ودول الممانعة".
وتبريراً لما قرأه نصرالله في مؤتمره الصحافي، زاعماً انه رسالة لوزير الخارجية الأميركية الأسبق هنري كيسنجر، قال الموسوي: "ما يهم اللبنانيين في موضوع كيسنجر سواء اكان مصنفا رسالة منه الى وزير الداخلية ريمون ادة آنذاك ام وقائع جلسة مصاغة على شكل رسالة، هو النتيجة بأن كيسنجر صهيوني اراد بلبنان شرا وان الادارات الاميركية المتعاقبة عملت ومازالت تعمل على تفجير المنطقة خدمة لاسرائيل".
وردا على سؤال عن المقصود بكلام نصرالله عن "قطع اليد التي ستمتد الى اي من رجال المقاومة"، اعتبر الموسوي ان "حزب الله" بريء من كل ما نسب وسينسب اليه، وانطلاقا من براءته سيدافع عن نفسه امام اية محاولة غربية او محلية للنيل منه، مشيرا الى ان "عملية الدفاع عن النفس حق مشروع ومنصوص عليه في الدستور الإلهي". وأكد ان "حزب الله" لن يقف متفرجا امام اي اعتداء عليه تحت عنوان العدالة وذلك عبر محكمة دولية مسيرة من قبل مجلس الأمن وبتوجيهات وتعليمات اميركية.
وعن اصرار المعارضة السابقة على احالة ملف "شهود الزور" الى المجلس العدلي وليس الى القضاء العادي، لفت الموسوي الى ان ما يخشاه الفريق فيما لو احيل الملف الى القضاء العادي هو تسلمه من قبل احد القضاة المنحازين سياسيا الى فريق معين وبالتالي التعاطي معه من زاوية سياسية معينة، مؤكداً ان "حزب الله" والمعارضة السابقة ككل سيرضون بالقرار الذي سيتخذه المجلس العدلي "حتى ولو كان اعلان براءة شهود الزور".
وتساءل الموسوي في المقابل عن سبب التناقض في مواقف الرئيس سعد الحريري ما بين كلامه لصحيفة "الشرق الاوسط" الذي اعلن فيه وجود شهود زور اضروا بالعلاقات اللبنانية ـ السورية، وموقفه اليوم القاضي بعدم وجود ملف "شهود الزور" بالاساس.