رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج ان مستوى الخطاب لم يعد يؤثر فقط في الجو السياسي في البلاد بل في حياة الناس اليومية، منتقدا وضع ملف ما يسمى بشهود الزور بنداً اول على جدول أعمال مجلس الوزراء على حساب باقي المواضيع الإجتماعية والإقتصادية.
دو فريج وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، لاحظ ان المواقف المتقلبة تأتي من فريق "8 آذار"، في حين ان قوى "14 آذار" كانت تقول دائما أن الأمور تحل بالحوار. وقال: "الفريق الآخر هو الذي يمارس القصف العشوائي يميناً وشمالاً بالتهديدات وتحميل الرئيس فؤاد السنيورة وحكومته مسؤولية الشهداء في حرب تموز 2006، وهناك هجوم يمارس أيضا على وزارة المال من أجل عدم إقرار الموازنة في مجلس النواب". وأشار الى ان الانسان الضائع "يطلق النار عشوائيا".
وسأل دو فريج: "هل من المقبول الا كيف لا يحق اليوم لمجلس الوزراء أن يجتمع ويتحدث في جميع الأمور المعيشية إلا إذا بتّ الملف الفلاني كما يريده فريق معين؟" وأضاف: "كيف لفايز شكر ان يرفع دعوى بإسم 1140 شهيداً على فؤاد السنيورة رئيس حكومة المقاومة السياسية كما سماها رئيس مجلس النواب نبيه بري؟ وكيف تكون هذه الحكومة حكومة مقاومة سياسية وبعد خمسة اعوام نقول عن السنيورة إنه "أكبر خائن ونحلل دمه"؟