حمّل عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري فريق 8 آذار مسؤولية اي ضرر يحصل للرئيس فؤاد السنيورة، مشيراً الى ان الفريق الآخر يحاول ان يزور التاريخ.
وقال في حديث الى محطة الـ"ANB": "الاغلبية النيابية لم تبادر في اي وقت من الاوقات الى تصعيد الاجواء او توتيرها، ونحن في كل المواقف كنا دائماً في موضع الرد على الاتهامات او التهجمات التي تطال الرئيس الشهيد رفيق الحريري او رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري او الرئيس فؤاد السنيورة".
اضاف: "الفريق الآخر تمادى كثيراً باتجاه الرئيس سعد الحريري والرئيس السنيورة ما استدعى ردوداً محددة. فالرئيس السنيورة طلب من الفريق الآخر ابراز المحاضر والوثائق فلم يفعل. وضعنا النقاط على الحروف لكن لغة التخوين استمرت بالطريقة عينها الى ان وصلت امس، الى هدر دم الرئيس السنيورة من خلال اتهامه بالتسبب بسقوط شهداء حرب 2006".
حوري لاحظ ان "الفريق الآخر يستسهل لغة التخوين والشتائم والتعرض لكرامات الناس، وعندما يتم الرد عليه يتكلم بالويل والثبور وعظائم الامور وكأننا نشنج الاوضاع".
واعتبر ان "الفريق الآخر يريد الغاء المحكمة وإنجاز هذا الالغاء من خلال حجج مختلفة وآخرها موضوع ما يسمى بشهود الزور"، مذكراً بأن "المحكمة اصبحت في طريقها الصحيح، والاعلاميون الذين ذهبوا الى لاهاي على مجموعتين اقتنعوا تماماً بأن ما يحصل في لاهاي لا علاقة له ببعض التلهي الذي يحصل في لبنان".
وتطرق الى الاتصالات السعودية ـ السورية، فرأى انها "استمرار لشبكة الامان العربية التي ظهرت بشكل واضح في القمة الثلاثية في بعبدا".
وأوضح ان "شبكة الامان هذه لا تعني ان الخلافات بين اللبنانيين انتهت وأن وجهات النظر اصبحت متطابقة".
ورأى ان جلسات الحكومة لا يجب ان تبقى معلقة، "فهناك مصالح الناس وهمومهم"، وتوقع ان "تعود الامور الى مسارها الطبيعي بعد عيد الاضحى".